الموقع يعمل في وضع الاختبار!
17 سبتمبر, 2026   |   6 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:45
شروق
06:05
الظهر
12:18
العصر
16:40
المغرب
18:33
العشاء
19:49
Bismillah
17 سبتمبر, 2026, 6 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

تم التوقيع على مذكرة تفاهم

04.08.2023   3753   2 min.
تم التوقيع على مذكرة تفاهم

  تم في 1 أغسطس 2023م  تنظيم اللقاء عبر الإنترنت بين ص . تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية  وأحمد القاسمي  المدير التنفيذي لمركز "الهداية" الدولي للبحوث لمكافحة التطرف والتطرف العنيف في الإمارات العربية المتحدة.

  في البداية  تحدث ص. تاشبايوف عن العمل المنجز في مجال الدين والتعليم في أوزبكستان والإنجازات والآفاق في هذا المجال. وأشار أيضا إلى أنه في الفترة الجديدة لتطور أوزبكستان يتم إنشاء العديد من الابتكارات والظروف والتسهيلات في الجبهة الدينية والتعليمية وخاصة في اتجاه حرية الدين والاعتقاد إلى جانب مبادرة فخامة رئيسنا.

  وقال إن التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة سيحقق نتائج إيجابية من حيث ضمان حرية الضمير لمواطنينا وتعزيز التسامح الديني ومحاربة الإرهاب والتطرف والتعصب مؤكدا ان من المهام العاجلة في الوقت الحاضر زيارات الوفود المشتركة بين لجنة الشؤون الدينية ومركز "هداية"  والأنشطة المشتركة حول مواضيع حرية المعتقد والتسامح الديني ومنع الوقوع تحت تأثير الأفكارالمغلطة و تحسين الإطار القانوني التنظيمي في هذا المجال.

وعبر مدير مركز "هداية" أحمد القاسمي عن خالص امتنانه لمسئولي لجنة الشؤون الدينية على لقاء اليوم الودي. وأشاد أحمد القاسمي بتطور العلاقات بين الإمارات وأوزبكستان وقال إن مثل هذا الاجتماع الذي يعقد لأول مرة في هذا المجال سيؤتي ثماره. كما أكد أن توقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون الثنائي سيسهم في تنمية العلاقات المشتركة بين البلدين في المجال الديني والتعليمي و خصوصا لمحاربة الأفكارالغريبة المغلطة المختلفة في عصرالعولمة وتكثيف العمل الدعائي واظهارنتائج ايجابية لهذا التعاون.

   بعد ذلك تم التوقيع على مذكرة التفاهم حول التعاون الثنائي بين الطرفين. وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على الخطط المستقبلية وسبل تطويرالتعاون وأهداف تحقيق نتائج إيجابية.  

     عقد الاجتماع عبر الإنترنت بجو ودي.

                  خدمة الصحافة للجنة الشؤون الدينية

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   115085   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.