وقد قال علماؤنا: "إذا بني مسجد في منطقة معينة فإن نعمة وبركة هذا المسجد ستشعر بها جميع أهالي المنطقة وتنزل الى هذا المكان نعمة وخصوبة وبركات". وانها حقيقة. إذا انتبهت فإن الأحياء التي توجد بها المساجد تكون مباركة و جاذبية.
أقيمت مراسم وضع اللبنة الأولى لبناء المبنى الجديد لمسجد "سيد آتا" الواقع في شارع عثمان ناصر بحي "فيض آباد" بناحية باركينت في محافظة طشقند.
حضر الحفل النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف و رئيس الإئمة لمحافظة طشقند جسوربيك داملا راؤفوف ونشطاء الحي والآباء المستنيرين.
تبلغ مساحة أرض المسجد والمنطقة التي تستمر بها الاعمال البنائية 25 فداناً وانسجاما مع المسجد الجديد يتم بناء غرف الإمام والخطيب والنائب والمتولي والحارس.
و يتم أيضًا بناء مرحاض وفقًا لجميع الظروف للمسجد. الجامع كما يتم بناء موقف للسيارات تسهيلا للمصلين. وفق الله تعالى أن يتم تسليم هذا الجامع الجديد لتصرف المؤمنين والمسلمين قريباً. رضي الله عن من ساهم في هذا العمل الصالح.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.