وقد قال علماؤنا: "إذا بني مسجد في منطقة معينة فإن نعمة وبركة هذا المسجد ستشعر بها جميع أهالي المنطقة وتنزل الى هذا المكان نعمة وخصوبة وبركات". وانها حقيقة. إذا انتبهت فإن الأحياء التي توجد بها المساجد تكون مباركة و جاذبية.
أقيمت مراسم وضع اللبنة الأولى لبناء المبنى الجديد لمسجد "سيد آتا" الواقع في شارع عثمان ناصر بحي "فيض آباد" بناحية باركينت في محافظة طشقند.
حضر الحفل النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف و رئيس الإئمة لمحافظة طشقند جسوربيك داملا راؤفوف ونشطاء الحي والآباء المستنيرين.
تبلغ مساحة أرض المسجد والمنطقة التي تستمر بها الاعمال البنائية 25 فداناً وانسجاما مع المسجد الجديد يتم بناء غرف الإمام والخطيب والنائب والمتولي والحارس.
و يتم أيضًا بناء مرحاض وفقًا لجميع الظروف للمسجد. الجامع كما يتم بناء موقف للسيارات تسهيلا للمصلين. وفق الله تعالى أن يتم تسليم هذا الجامع الجديد لتصرف المؤمنين والمسلمين قريباً. رضي الله عن من ساهم في هذا العمل الصالح.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام