frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

النباء السار: وضع أول طوبة في مسجد "سيد آتا"

02.08.2023   3030   1 min.
النباء السار: وضع أول طوبة في مسجد

 وقد قال علماؤنا: "إذا بني مسجد في منطقة معينة فإن نعمة وبركة هذا المسجد ستشعر بها جميع أهالي المنطقة  وتنزل الى هذا المكان نعمة وخصوبة وبركات". وانها حقيقة. إذا انتبهت فإن الأحياء التي توجد بها المساجد تكون مباركة و جاذبية.

  أقيمت مراسم وضع اللبنة الأولى لبناء المبنى الجديد لمسجد "سيد آتا" الواقع في شارع عثمان ناصر بحي "فيض آباد" بناحية باركينت في محافظة طشقند.

 حضر الحفل النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف  و رئيس الإئمة لمحافظة طشقند جسوربيك داملا راؤفوف ونشطاء الحي  والآباء المستنيرين.

   تبلغ مساحة أرض المسجد والمنطقة التي تستمر بها الاعمال البنائية 25 فداناً  وانسجاما مع المسجد الجديد يتم بناء غرف الإمام والخطيب والنائب والمتولي والحارس.

   و يتم أيضًا بناء مرحاض وفقًا لجميع الظروف للمسجد. الجامع كما يتم بناء موقف للسيارات تسهيلا للمصلين.  وفق الله تعالى أن يتم تسليم هذا الجامع الجديد لتصرف المؤمنين والمسلمين قريباً. رضي الله عن من ساهم في هذا العمل الصالح.

                     خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   88128   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.