وقد قال علماؤنا: "إذا بني مسجد في منطقة معينة فإن نعمة وبركة هذا المسجد ستشعر بها جميع أهالي المنطقة وتنزل الى هذا المكان نعمة وخصوبة وبركات". وانها حقيقة. إذا انتبهت فإن الأحياء التي توجد بها المساجد تكون مباركة و جاذبية.
أقيمت مراسم وضع اللبنة الأولى لبناء المبنى الجديد لمسجد "سيد آتا" الواقع في شارع عثمان ناصر بحي "فيض آباد" بناحية باركينت في محافظة طشقند.
حضر الحفل النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حميدجان داملا إشمتبيكوف و رئيس الإئمة لمحافظة طشقند جسوربيك داملا راؤفوف ونشطاء الحي والآباء المستنيرين.
تبلغ مساحة أرض المسجد والمنطقة التي تستمر بها الاعمال البنائية 25 فداناً وانسجاما مع المسجد الجديد يتم بناء غرف الإمام والخطيب والنائب والمتولي والحارس.
و يتم أيضًا بناء مرحاض وفقًا لجميع الظروف للمسجد. الجامع كما يتم بناء موقف للسيارات تسهيلا للمصلين. وفق الله تعالى أن يتم تسليم هذا الجامع الجديد لتصرف المؤمنين والمسلمين قريباً. رضي الله عن من ساهم في هذا العمل الصالح.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.
عُقِدَ اليوم، 12 ديسمبر من هذا العام اجتماع مجلس العلماء برئاسة رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر. حضر الاجتماع قاضي الإدارة الدينية لمسلمي قَاراَقَلْبَاغسْتَان ورؤساء الأئمة والخطباء في محافظات أوزبكستان ومدينة طشقند، بالإضافة إلى علماء ذوي خبرة ومديري المؤسسات التعليمية الدينية.
بدأ الاجتماع بتلاوة القرآن الكريم حيث تم تحليل نتائج الأنشطة لعام 2024 والخطط المستقبلية. كما نوقشت المذكرات المقدمة من وزارة العدل وإداراتها الإقليمية.
وأشارسماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر خلال الاجتماع إلى الإصلاحات الدينية والتنويرية التي يتم تنفيذها بمبادرة من رئيس الدولة. وتحدث عن افتتاح مساجد ومدارس جديدة وإعادة بناء المساجد الجامعة ونشاط مركز الفتوى في الإجابة على الأسئلة وتعزيز المستوى العلمي للمدارس الدينية ورفع مهارات الأئمة والخطباء المهنية وتقديم المساعدات للعائلات المحتاجة.
خلال الاجتماع تم انتقاد الأخطاء والنواقص المتعلقة باللوائح الوظيفية وإدارة الوثائق وتشريعات العمل والأنشطة المالية والاقتصادية وأداء النظام الأساسي للعاملين في المجال. كما تمت الإشارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد من لم يلتزموا بالقواعد والأنظمة المعمول بها.
أكد سماحة المفتي أن شعب بلادنا يعيش في دولة قانون ومجتمع يسود فيه حكم القانون. وقال للعاملين في هذا المجال:
"على الجميع بغض النظر عن مناصبهم ومكانتهم في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة. الامتثال للقانون هو طاعة للقائد. وهذا مطلب من مطالب ديننا."
وخلال الاجتماع تم تكليف الحاضرين بوضع خطط لتطوير أنشطة الأئمة والخطباء وتلبية احتياجات المؤمنين المسلمين وتحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
كما تقرر إدخال نظام تقييم CPI لتحليل أنشطة الأئمة والخطباء وزيادة مسؤوليتهم. وتم الإشارة إلى أن هذا النظام سيكون أساساً لتحفيز الأئمة والخطباء مستقبلاً سواء من خلال الترقيات أو تطبيق إجراءات تأديبية عند الضرورة. وفي ختام الاجتماع تم اتخاذ القرارات المناسبة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.