الموقع يعمل في وضع الاختبار!
26 أكتوبر, 2026   |   15 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:28
شروق
06:47
الظهر
12:12
العصر
15:44
المغرب
17:29
العشاء
18:43
Bismillah
26 أكتوبر, 2026, 15 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

تهنئة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة إلى الشعب الأوزبكي بمناسبة يوم صداقة الشعوب

01.08.2023   5470   1 min.
تهنئة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان الموجهة إلى الشعب الأوزبكي بمناسبة يوم صداقة الشعوب

بعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 29 يوليو الحالي برقية التهنئة إلى الشعب الأوزبكي بمناسبة يوم صداقة الشعوب.

 وهنأ رئيس دولتنا جميع أفراد الشعب الأوزبكي بمناسبة يوم صداقة الشعوب متمنيا لهم كل الخير والتوفيق. 

  وأشاد الرئيس الأوزبكي بإقامة ممثلي أكثر من 130 عرقية ومجموعة إثنية ونشاطات 16 طائفة دينية في بلادنا.

وأكد فخامته على نشاطات 38 جمعية صداقة و153 مركزا ثقافيا قوميا في أوزبكستان. 

وأضاف رئيس بلادنا أن الشباب يتعلمون في 7 لغات ويتم توفير الكتب المدرسية والأدبية لأبناء أوزبكستان الذين يتعلمون في المدارس باللغات الأخرى. 

ولفت فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الانتباه إلى منح مكافآت الدولة لمجموعة المواطنين بمناسبة يوم صداقة الشعوب. 

وفي ختام البرقية هنأ رئيس جمهورية أوزبكستان مرة أخرى جميع المواطنين الأوزبك بمناسبة يوم صداقة الشعوب متمنيا لهم الصحة والسعادة والسلام والأمان.

وكالة أنباء أوزبكستان.

 

مقالات
مقالات أخرى

صحيفة "The Sun": سمرقند مدينة رائعة بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي

27.06.2024   15389   1 min.
صحيفة

نشرت صحيفة "The Sun" الماليزية الرائدة مقالا بعنوان "الهندسة المعمارية المذهلة في سمرقند"، حسبما ذكرت وكالة أنباء دنيا.

ويذكر في المقال أن سمرقند، ثاني أكبر مدن أوزبكستان، تتميز بمبانيها القديمة التي تعكس تراثها الإسلامي.

"إن سماء سمرقند الزرقاء الصافية تبعث إحساسًا بالصفاء والسلام لكل من يزورهذه المدينة المهيبة، التي كانت ذات يوم مركزًا للإمبراطورية التيمورية. وكانت سمرقند عاصمة ولاية الأمير تيمور في القرن الرابع عشر. منذ ما يقرب من 700 عام وبعد ذلك، تستمر هذه المدينة الشامخة في إفتتان زائريها بعظمتها وسحرها".

 ويلاحظ أن القائد أمير تيمور حوّل سمرقند إلى عاصمة إمبراطوريته. وفقًا للمعلومات أمر الأمير تيمور، أقوى حاكم في آسيا الوسطى خلال فترة حكمه، ببناء الهياكل التي لا تزال آثارًا إسلامية رئيسية في سمرقند.

ويؤكد المؤلف أن ثاني أكبر مدينة بعد عاصمة أوزبكستان طشقند هي سمرقند و بها العديد من المساجد والقباب والمدارس والأضرحة والمآذن ذات اللون الفيروزي أو الأزرق، والتي أدرجت في قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2001م.

"يجب على الزوار دائمًا إتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا المجمع الضخم بالكامل. وحتى في وقت متأخر من الليل، ستظل ساحة ريجستان مليئة بالسياح الذين يشترون الهدايا التذكارية ويتدفقون على المقاهي والمطاعم الواقعة على مسافة قريبة" تلخص صحيفة

 " The Sun".

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.