بعث فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 29 يوليو الحالي برقية التهنئة إلى الشعب الأوزبكي بمناسبة يوم صداقة الشعوب.
وهنأ رئيس دولتنا جميع أفراد الشعب الأوزبكي بمناسبة يوم صداقة الشعوب متمنيا لهم كل الخير والتوفيق.
وأشاد الرئيس الأوزبكي بإقامة ممثلي أكثر من 130 عرقية ومجموعة إثنية ونشاطات 16 طائفة دينية في بلادنا.
وأكد فخامته على نشاطات 38 جمعية صداقة و153 مركزا ثقافيا قوميا في أوزبكستان.
وأضاف رئيس بلادنا أن الشباب يتعلمون في 7 لغات ويتم توفير الكتب المدرسية والأدبية لأبناء أوزبكستان الذين يتعلمون في المدارس باللغات الأخرى.
ولفت فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف الانتباه إلى منح مكافآت الدولة لمجموعة المواطنين بمناسبة يوم صداقة الشعوب.
وفي ختام البرقية هنأ رئيس جمهورية أوزبكستان مرة أخرى جميع المواطنين الأوزبك بمناسبة يوم صداقة الشعوب متمنيا لهم الصحة والسعادة والسلام والأمان.
وكالة أنباء أوزبكستان.
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.