تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان
عُقد في معهد طشقند الإسلامي المؤتمرُ العلميّ العمليّ الجمهوريّ بعنوان: المناهج البحثية في القضايا العقدية والفقهية المعاصرة.
شارك في المؤتمر العلماءُ وأعضاءُ هيئة التدريس والباحثون الشباب. وافتتح رئيسُ المعهد الأستاذ أويغون غفوروف أعمالَ المؤتمر بكلمة ترحيبية، كما قدّم كلٌّ من النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دافرونبيك محسودوف، والنائب الأول لرئيس الهيئة الدينية لمسلمي أوزبكستان حامدجان إشمتبيكوف، تمنياتِهما بنجاح أعمال المؤتمر.
ومن بين الموضوعات التي نوقشت في المؤتمر: الأحكام الشرعية المتعلقة بعمليات التجميل، و قضايا إعادة تأهيل الأفراد المتأثرين بالأفكار الهدّامة، و القضايا الفقهية المعاصرة في مجال التجارة الإلكترونية، و أسس وخصائص مذهب الماتريدية، إلى جانب موضوعات راهنة أخرى.
وفي إطار المؤتمر، أُدرج أكثر من سبعين بحثًا علميًّا في مجالات علوم القرآن، والحديث، والفقه، وعلم الكلام، والعقيدة ضمن مجموعة علمية خاصة.