تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام