الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 سبتمبر, 2026   |   8 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:48
شروق
06:07
الظهر
12:17
العصر
16:37
المغرب
18:30
العشاء
19:45
Bismillah
19 سبتمبر, 2026, 8 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مُنح رئيس الأئمة وساماً

31.07.2023   3900   1 min.
مُنح رئيس الأئمة وساماً

وفقًا لقرارالجمعية العامة للأمم المتحدة يتم الاحتفال بيوم 30 يوليو من كل عام باعتباره يوم الصداقة العالمي.

  في بلدنا أيضا تم تحديد هذا التاريخ باعتباره يوم الصداقة بين الشعوب اعتبارًا من عام 2021 م . وتقام الإجتماعات الواسعة في بلدنا كل عام في هذه التاريخ.

  كما تعلمون أبلغنا أمس عن عقد مؤتمر دولي حول الموضوع "دور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز صداقة الشعوب" في فندق "إنتركونتيننتال" في عاصمتنا.

     واليوم واصل هذا المؤتمرأعماله. وان تعزيز التضامن بين الأعراق والوئام بين المواطنين في المجتمع لخلق حقوق وفرص متساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن جنسيتهم ومعتقداتهم الدينية وتربية الجيل الشباب بروح الصداقة والمحبة للوطن الأم ولإحترام القيم الوطنية والإنسانية العامة هذا هو يعد أحد التوجهات المهمة لسياسة دولتنا.

  إن حقيقة أن ممثلي أكثر من 130 جنسية ومجموعة عرقية يعيشون في وئام كأسرة واحدة في بلدنا هو انعكاس عملي للعمل الجيد الذي يتم القيام به في هذا الصدد.

  وشارك في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي رئيس الائمة والخطباء بمدينة طشقند  عبد القهار داملا يونسوف ومنح له الوسام "صداقة الشعوب".

    نود أن ننتهز هذه الفرصة لنهنئ بصدق أستاذنا بإسم جماعة لمكتب التمثيلي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان في طشقند وبإسم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في عاصمتنا. ونسال الله تعالى أن يكثر لنا كمثل هذه الأخبارالسعيدة.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات أخرى

قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية

28.11.2024   65238   4 min.
قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية

          اطلع رئيس الدولة على العمل على تعزيز البيئة الاجتماعية وتنمية التنوير الديني.

أوزبكستان دولة قانونية واجتماعية وعلمانية. حرية الضمير مكفولة للجميع في دستورنا. والحمد لله أن جو الوئام بين الأمم والتسامح الديني يسود في بلادنا. ممثلو جميع الأديان يؤدون عباداتهم بأمان.

وفي السنوات الخمس الماضية، صدرت 3 قوانين و4 مراسيم رئاسية والعديد من القرارات في مجال التعليم الديني. ولوحظ في اللقاء أن أدائهم يخدم ممثلي الدين.

وعلى وجه الخصوص، تم بناء أكثر من 100 مسجد وترميم 555 مسجدًا من أجل تحسين ظروف المسلمين في بلادنا. تم إدخال إجراءات تخصيص الأراضي لبناء المباني للمنظمات الدينية.

تمت زيادة حصة الحج بمقدار مرتين مقارنة بالحصة السابقة. وعلى مدى السنوات السبع التالية، أدى أكثر من 60 ألف من مواطنينا فريضة الحج. وتنظيم رحلات العمرة منظما قانونيا.

     يتم إيلاء اهتمام خاص لمسألة المهارات والمعرفة في هذا المجال. وتعد مراكز الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي العالمية التي أنشئت بمبادرة من رئيس الجمهورية والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان أساس البحث العلمي. ويتم تدريب المتخصصين المؤهلين في معهد طشقند الإسلامي ومدرسة مير عرب العالية ومدرسة علوم الحديث ومؤسسة الإمام الترمذي الثانوية التعليمية الخاصة. وكما أنهى 30 ألف مواطن دورات "القرآن الكريم والتجويد".

   إن تحسين المقابر هوعمل جدير بالتقدير. وفي السنوات الأخيرة تم تجديد المجمعات التذكارية لأبي عيسى الترمذي وأبي معين النسفي والسلطان أويس القرني وسوزوك آتا. و تستمر الاعمال التعميرية في مجمع الإمام البخاري التذكاري ومركز الحضارة الإسلامية. و تم ترميم وتجميل 90 مزاراً من قبل مؤسسة "الوقف" الخيرية العامة.

   كما يتم توسيع العلاقات الدولية من أجل نشر التنوير الإسلامي وتبادل الخبرات. وعلى وجه الخصوص عُقدت في بلادنا هذا العام مؤتمرات علمية وعملية دولية وأسبوعية التسامح حول موضوعي "الإسلام دين الخير والسلام" و"دور التراث العلمي للإمام الترمذي في الحضارة الإسلامية".

    ومن المعروف أن المخاطر في الفضاء الإلكتروني تتزايد اليوم. كما تأتي الأفكار المتطرفة عبر شبكات الإنترنت التي لا تعترف بالحدود والقوانين. ومن المؤسف أنه نتيجة لذلك تقع قطاعات ضعيفة نسبيا من السكان بما في ذلك الشباب تحت تأثير مختلف الجماعات غير الشرعية. وعلى عامة الناس أن يعوا ذلك ويجب على العلماء والمثقفين أن يرشدوا إلى الطريق الصحيح.

وبناء على تجربة مدينتي خوقند ومرغيلان تم تاسيس "مجالس الحكماء والآباء" في الأحياء. وهذا العمل يلعب دورا مهما في ذلك. كما كانت مبادرة حجاج بلادنا "ليكونوا من محبي أوزبكستان الجديدة ومروجين للمعنوية" خطوة إيجابية في تحسين الوضع الاجتماعي.

 وقيل إنه من المهم الاستمرار في مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الجو الروحي في الأحياء ودعوة الشباب إلى العلم والحرف. وصدرت تعليمات للمسؤولين بشأن إعادة تكييف الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الاجتماعية مع المجتمع وضمان توظيفهم. وقد لوحظ أن التسامح الديني والوئام بين الأمم في بلدنا سيكونان موضع التركيز المستمر.

 تم التأكيد على أهمية مواصلة مثل هذه الأعمال الخيرية لتعزيز الأجواء الروحية في الأحياء وتشجيع الشباب على العلم والحرف. كما صدرت التعليمات للمسؤولين حول إعادة دمج الأشخاص المحتاجين إلى الدعم الاجتماعي في المجتمع وضمان توفير فرص العمل لهم. وتم التأكيد على أن التسامح الديني والوئام بين القوميات في بلادنا يجب أن يظل دائمًا محط الاهتمام.

المصدر.

قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية قدمت المعلومات عن الشؤون الاجتماعية والدينية