وفقًا لقرارالجمعية العامة للأمم المتحدة يتم الاحتفال بيوم 30 يوليو من كل عام باعتباره يوم الصداقة العالمي.
في بلدنا أيضا تم تحديد هذا التاريخ باعتباره يوم الصداقة بين الشعوب اعتبارًا من عام 2021 م . وتقام الإجتماعات الواسعة في بلدنا كل عام في هذه التاريخ.
كما تعلمون أبلغنا أمس عن عقد مؤتمر دولي حول الموضوع "دور الدبلوماسية الشعبية في تعزيز صداقة الشعوب" في فندق "إنتركونتيننتال" في عاصمتنا.
واليوم واصل هذا المؤتمرأعماله. وان تعزيز التضامن بين الأعراق والوئام بين المواطنين في المجتمع لخلق حقوق وفرص متساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن جنسيتهم ومعتقداتهم الدينية وتربية الجيل الشباب بروح الصداقة والمحبة للوطن الأم ولإحترام القيم الوطنية والإنسانية العامة هذا هو يعد أحد التوجهات المهمة لسياسة دولتنا.
إن حقيقة أن ممثلي أكثر من 130 جنسية ومجموعة عرقية يعيشون في وئام كأسرة واحدة في بلدنا هو انعكاس عملي للعمل الجيد الذي يتم القيام به في هذا الصدد.
وشارك في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي رئيس الائمة والخطباء بمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف ومنح له الوسام "صداقة الشعوب".
نود أن ننتهز هذه الفرصة لنهنئ بصدق أستاذنا بإسم جماعة لمكتب التمثيلي التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان في طشقند وبإسم الأئمة والخطباء ونواب الأئمة في عاصمتنا. ونسال الله تعالى أن يكثر لنا كمثل هذه الأخبارالسعيدة.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.
كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.
وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.
وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.
وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.
إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.
كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.
وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.
وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.