تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان.
اجتمع أعضاء وفد بلادنا برفقة سفير جمهورية أوزبكستان بالقاهرة منصوربيك قيليتشيف مع رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق.
وتم خلال الحوار مناقشة قضايا العمل مع الطلاب وإقامة التعاون في المجالات الأكاديمية والبحثية وتبادل زيارة الأساتذة والمعلمين والطلاب.
وتم الاتفاق على مواصلة توسيع الشراكة سريعة التطور بين أوزبكستان ومصر في جميع مستويات التعليم وإيلاء اهتمام خاص للدراسات الشرقية والهندسة المعمارية وتخصيص المكان للأساتذة والمدرسين والطلاب في قسم الماجستير لعدد من التخصصات المهمة بتخصصات كليات جامعة القاهرة.
وقدم محمد سامي عبد الصادق معلومات تفصيلية عن تاريخ مؤسسة التعليم العالي ومعاهدها وكليات الجامعة وعدد الطلاب المصريين والأجانب الدارسين بهذه المؤسسة التعليمية.
وبالمناسبة حصلت جامعة القاهرة على المركز 39 من بين 749 جامعة في 92 دولة خاصة في المنطقة في التصنيف الذي نشرته مجلة "التايمز" في نوفمبر 2024م.
وبدوره، أعرب سفيرنا عن استعداد مؤسسات التعليم العالي في أوزبكستان للتعاون متبادل المنفعة مع مصر.
وكالة انباء اوزبكستان.