تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان.
كما ذكرنا سابقًا، في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر من هذا العام سيعقد المؤتمر الدولي "الإسلام - دين السلام والخير" في مدينتي طشقند وخيوة.
بدأت زيارة كبار علماء العالم الإسلامي إلى بلادنا للمشاركة في المؤتمر المرموق الذي بادر إليه رئيس جمهورية أوزبكستان.
وفي الوقت نفسه قام الدكتور سيف الأسري من قسم أصول الدين في الأكاديمية الإسلامية البلغارية المتواجد في بلادنا بزيارة معهد طشقند الإسلامي.
وتعرف الضيف على تاريخ المعهد ونشاطاته. كما تم عرض الأدلة التعليمية والكتب المدرسية والكتب الصادرة عن أساتذة ومدرسي المعهد.
ونذكركم أنه في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلادنا سيشارك بمحاضراتهم أكثر من 80 عالما من حوالي 30 دولة حول العالم وإلى جانب علماء الإسلام والمتخصصين والباحثين العلميين والشخصيات العلمية البارزة في بلادنا.
https://islom.uz/maqola/22746