تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان.
في إطار الاجتماع الخامس لمجلس مفتي الدول التركية الذي ينعقد في جمهورية كازاخستان هذه الأيام انعقدت المائدة المستديرة الدولية الأولى للجنة الفتوى تحت هذا التنظيم حول موضوع "العالم التركي: المنهجية والملامح المحددة في إصدار الفتوى".
جدير بالذكر أنه في الاجتماع الرابع لمجلس مفتي الدول التركية الذي عقد في طشقند في 25 نوفمبر 2023، تم تشكيل لجنة الفتوى هذه بدعوة من رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر.
وكان الاجتماع الأول لهذا المجلس الذي عقد اليوم الماضي مليئا بالمناقشات الساخنة حيث تمت مناقشة عدد من القضايا مثل تعزيز التعاون بين العلماء والخبراء وتنظيم تبادل الخبرات فيما بينهم ومراقبة إجراءات إصدار الفتاوى و إصدار الفتاوى الجماعية في حل القضايا المعاصرة الملحة.
كما تم الاطلاع على الوثائق الخاصة بضوابط هيئة الفتوى التابعة لمجلس الإفتاء في منظمة الدول التركية ومراعاة التقاليد التي لا تتعارض مع أدلة الدين الإسلامي.
وتم خلال المائدة المستديرة تقديم المعلومات عن أنشطة مركز الإفتاء التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان وتم عرض شريط فيديو عن هذا المركز. وفي الوقت نفسه تم عرض كتاب "مجموعة الفتاوى" الصادر عن المركز.
وأعرب ممثلو تركيا وأذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان عن تقديرهم الكبير للعمل في هذا الاتجاه في أوزبكستان وعلى وجه الخصوص تم تقديم اقتراح لترجمة كتاب "مجموعة الفتاوى" إلى اللغات التركية.
وفي نهاية الحوار وبناء على اقتراح أوزبكستان تم الاتفاق على أن تقوم هذه اللجنة بدراسة قضايا الأسرة والزواج والانفصال الإشكالية في الدول التركية وإصدار الفتوى الجماعية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.