تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان.
قد قامت الأئمة الصغار والموهوبين والدعاة الذين وصلوا من جميع مناطق البلاد و يعملون في منظومة إدارة مسلمي أوزبكستان بزيارة المبنى لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان وأخبرعن ذلك الخدمة الصحفية المركزية.
وأطلع كبير الباحثين في المركز الضيوف على أهداف ومهام مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان والإصلاحات واسعة النطاق التي يتم تنفيذها في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان ومساهمات أسلافنا العظماء الذين نضجوا من أرض ماوراء النهر إلى الإسلام والحضارة العالمية و دور المركز في إقامة الحوار بين الأديان والحضارات والمعارض المتحفية والمكتبة و تم تقديم المعلومات من قبل الدكتوراه في الفلسفة إ. إبراهيموف.
ويعمل المتحف المركزي على إثراء المعرض بمحتوى جديد و حصل الزوار على معلومات مفصلة عن منتدى العلماء الجمهوريين في الفترة من 3 إلى 4 يوليو من هذا العام "تراث الأجداد العظماء - أساس النهضة الثالثة" المنعقد في الفترة من 23 إلى 27 أغسطس و عن المؤتمر الدولي الثامن "تراث الأجداد العظيم - تأسيس النهضة الثالثة" في طشقند وسمرقند الذي عقده مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان و دراسة التراث الثقافي لأوزبكستان بالتعاون مع الجمعية العالمية للحفظ والتعميم (WOSCU).
كما تعرف الضيوف على الأعمال الإبداعية التي يتم تنفيذها في المركز.
وقد أدرك الضيوف أن العمل الذي يتم تنفيذه في أوزبكستان اليوم هو علامة على اتخاذ خطوات نحو النهضة الثالثة.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.