تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".
وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا.
و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى.
وكالة أنباء أوزبكستان.
يُعقد في القاهرة هذا العام في الفترة من 29 إلى 30 يوليو/تموز، المؤتمر الدولي حول "الفتوى والبناء الأخلاقي في عالم متسارع" الذي تنظمه دار الإفتاء المصرية وفي القلب منها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
وبدعوة من مفتي مصر الدكتور شوقي إبراهيم علام يشارك النائب الأول لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان حامدجان داملا إيشمتبيكوف ومدير قسم العلاقات الدولية بالإدارة الدينية شوكت حمدموف في هذا الحدث المرموق.
وتم التأكيد في المؤتمر الذي نظمته دار الإفتاء المصرية على أن الفتاوى أي الأحكام الشرعية الصادرة عن علماء الدين تلعب دورا هاما في توجيه الفرد والمجتمع إلى الطريق الصحيح وتكوين الأخلاق الرفيعة. وأن الفتاوى تجب أن تتكيف مع التحديات الجديدة وتكون مبنية على المبادئ الأساسية للدين عندما تتغير التقنيات والقيم المجتمعية في عالم سريع النمو ويتم إيلاء اهتمام خاص.
ويشارك في هذا المؤتمرالدولي علماء وخبراء من العالم في محاضراتهم مع تبادل الآراء حول الموضوع.
خدمة الصحافة لأإدارة مسلمي أوزبكستان.