الموقع يعمل في وضع الاختبار!
05 نوفمبر, 2026   |   25 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

مدينة طشقند
الفجر
05:38
شروق
06:59
الظهر
12:12
العصر
15:32
المغرب
17:17
العشاء
18:32
Bismillah
05 نوفمبر, 2026, 25 جُمَادَىٰ ٱلْأُولَىٰ, 1448

اعتماد قرار التسامح الديني لمنظمة الأمم المتحدة وأوزبكستان من مؤلفيه

31.07.2023   3868   1 min.
اعتماد قرار التسامح الديني لمنظمة الأمم المتحدة وأوزبكستان من مؤلفيه

 

      تم في 25 يوليو الحالي في الجلسة العامة للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اعتماد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية".

   وتقدمت المغرب هذا القرار حيث ساهمت 49 دولة في إعداده من بينها أوزبكستان أيضا. 

  و يمكن الذكر بين الدول التي ساهمت 49 دولة في إعداد القرار بشأن "تعزيز الحوار بين الأديان  والثقافات والتسامح في مواجهة خطاب الكراهية" هي تركيا وأذربيجان والصين   وباكستان والبحرين والأردن والعراق ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة وعمان والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت وبعض بلدان أفريقيا وجميع دول آسيا الوسطى. 

وكالة أنباء أوزبكستان.

مقالات أخرى

عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز "الهداية" بدولة الإمارات العربية المتحدة

01.07.2024   14223   1 min.
عقد اللقاء الهادف مع رئيس مركز

   نظمت في 29 يونيو من هذا العام، في الأكاديمية الإسلامية الدولية بأوزبكستان محاضرة للسيدعلي النعيمي رئيس مركز الهداية الدولي لمكافحة التطرف العنيف للأساتذة والباحثين.

   بدأ علي النعيمي محاضرته بحقيقة أن التفسير الخاطئ للدين واستخدامه لأغراض سياسية مختلفة يتزايد اليوم. وتطرق علي النعيمي بشكل خاص إلى مسألة ارتداء الحجاب:

- الآن يعتقد الناس أن الإسلام للعرب ويحاولون أن يكونوا مثلهم. في الواقع، يجب تفسير الدين بشكل صحيح اعتمادًا على المجتمع والبلد والمنطقة التي يعيش فيها الشخص. على سبيل المثال، الحجاب أسود اللون في الدول العربية، والحجاب الزهري شائع في دول مثل جنوب شرق آسيا، وخاصة ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند. ولذلك فإن إصدار الفتوى يجب أن يتم أيضاً من وجهة نظر منطقة معينة.

 وتطرق المتحدث إلى موضوع التطرف، مشيراً إلى أن هناك من يدعو إلى سفك الدماء والعنف باسم الدين، مما يؤدي إلى تفسير خاطئ للإسلام.

 وتحدث علي النعيمي عن ضرورة القيام بالعمل التربوي بين الشباب، وأشار إلى أن الإسلام دين الرحمة والسلام والطمأنينة، لكن هناك حالات دعاية للشباب عبر بعض شبكات الإنترنت، مما يفتح المجال للتطرف.

وقد لاقت مناقشة المائدة المستديرة استحسانا كبيرا من قبل أساتذة ومدرسي الأكاديمية.