ينير قلب الإنسان الذي اعتاد على الحسنات والعمل الصالح. لأن العمل الصالح ينير قلب الإنسان. يضيء هذا الضوء على وجه الشخص. يتجلى ذلك بوضوح في صورة القديسين الذين يساهمون في أعمال جديرة بالتقدير مثل بناء مسجد.
أقيمت أولى مراسم وضع الطوب لمسجد "عثمان بن مظعون" في منطقة ياكاساراي بمدينة طشقند. شارك في هذا الحدث الذي بدا بتلاوة القرآن الكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف ورئيس الأئمة بناحية يكاسراي أوتكير داملا حكيموف والأئمة ونشطاء الأحياء والآباء المستنيرين والرعاة السخاء.
والحمد لله أن ظهورمساجدنا اليوم يزداد جمالا يوما بعد يوم. وفي نفس الوقت يقوم المصلون بتحسين مساجدنا معنويا. وفق الله تعالى أن يتم استخدام بناء المسجد الجديد قريباً الذي وضع أول طوب. اليوم.
خدم

ة الصحافة لمكتب تمثيلي لادارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.