الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 سبتمبر, 2026   |   5 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:44
شروق
06:04
الظهر
12:18
العصر
16:41
المغرب
18:35
العشاء
19:51
Bismillah
16 سبتمبر, 2026, 5 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

النباء السار: وضع أول طوبة في مسجد "عثمان بن مظعون""

28.07.2023   3511   1 min.
النباء السار: وضع أول طوبة في مسجد

    ينير قلب الإنسان الذي اعتاد على الحسنات والعمل الصالح. لأن العمل الصالح ينير قلب الإنسان. يضيء هذا الضوء على وجه الشخص. يتجلى ذلك بوضوح في صورة القديسين الذين يساهمون في أعمال جديرة بالتقدير مثل بناء مسجد.

     أقيمت أولى مراسم وضع الطوب لمسجد "عثمان بن مظعون" في منطقة ياكاساراي بمدينة طشقند.   شارك في هذا الحدث الذي بدا بتلاوة القرآن الكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف  ورئيس الأئمة بناحية يكاسراي أوتكير داملا حكيموف  والأئمة  ونشطاء الأحياء والآباء المستنيرين والرعاة السخاء.

     والحمد لله أن ظهورمساجدنا اليوم يزداد جمالا يوما بعد يوم. وفي نفس الوقت  يقوم المصلون بتحسين مساجدنا معنويا.  وفق الله تعالى أن يتم استخدام بناء المسجد الجديد قريباً الذي وضع أول طوب. اليوم.

      خدم

ة الصحافة لمكتب تمثيلي لادارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   86480   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.