ينير قلب الإنسان الذي اعتاد على الحسنات والعمل الصالح. لأن العمل الصالح ينير قلب الإنسان. يضيء هذا الضوء على وجه الشخص. يتجلى ذلك بوضوح في صورة القديسين الذين يساهمون في أعمال جديرة بالتقدير مثل بناء مسجد.
أقيمت أولى مراسم وضع الطوب لمسجد "عثمان بن مظعون" في منطقة ياكاساراي بمدينة طشقند. شارك في هذا الحدث الذي بدا بتلاوة القرآن الكريم نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان جلال الدين داملا حمراقولوف ورئيس الأئمة والخطباء بمدينة طشقند عبد القهار داملا يونسوف ورئيس الأئمة بناحية يكاسراي أوتكير داملا حكيموف والأئمة ونشطاء الأحياء والآباء المستنيرين والرعاة السخاء.
والحمد لله أن ظهورمساجدنا اليوم يزداد جمالا يوما بعد يوم. وفي نفس الوقت يقوم المصلون بتحسين مساجدنا معنويا. وفق الله تعالى أن يتم استخدام بناء المسجد الجديد قريباً الذي وضع أول طوب. اليوم.
خدم

ة الصحافة لمكتب تمثيلي لادارة مسلمي أوزبكستان بمدينة طشقند
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.