في 20 يوليو من هذا العام توجه الإمام والخطيب لمسجد "خالد بن الوليد" الواقع في طشقند إسرائيلجان داملا إسماعيلجانوف والإمام والخطيب لمسجد "إمام اعظم" في أنديجان عصام الدين داملا شمس الدينوف إلى الأردن لتحسين مؤهلاتهم العلمية بدعوة من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والمزارات بمملكة الاردنية الهاشمية. يشارك أئمتنا حاليا في الندوة العلمية الدولية التي تهدف إلى تدريب الدعاة والخطباء وتحسين مؤهلاتهم.
وتعقد هذه الندوة في معهد الملك عبد الله الثاني حتى 27 يوليو من العام الجاري. وسيحضره الأئمة والخطباء الذين يجيدون اللغة العربية ووصلوا من جميع البلدان الإسلامية.
ويذكر للمعلومة ان هذه الندوة تعقد كل ثلاثة أشهر منذ عام 2004م. وخلال الدراسات العلمية يتم إلقاء محاضرات حول مواضيع مثل نشر العلم و المعرفة بين الناس ومحاربة الأفكارالخاطئة المغلطة بالمعرفة وما اشبه ذلك. وسيتم تقديم الأخبار والتغييرات التي تحدث في العالم وسيتبادل المشاركون تجاربهم.
خلال التدريب العملي يتم تنظيم رحلات للمتدربيين إلى الأماكن القديمة والتاريخية الواقعة في الأردن وسيتم التعرف على التراث الثقافي والمعنوي لهذا البلد من قريب.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام