الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 سبتمبر, 2026   |   26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:35
شروق
05:56
الظهر
12:21
العصر
16:52
المغرب
18:49
العشاء
20:06
Bismillah
08 سبتمبر, 2026, 26 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

يتدرب أئمتنا علميا في الأردن

28.07.2023   2952   1 min.
يتدرب أئمتنا علميا في الأردن

في 20 يوليو من هذا العام  توجه الإمام والخطيب لمسجد "خالد بن الوليد" الواقع في طشقند إسرائيلجان داملا إسماعيلجانوف  والإمام والخطيب لمسجد "إمام اعظم" في أنديجان عصام الدين داملا شمس الدينوف إلى الأردن لتحسين مؤهلاتهم العلمية بدعوة من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والمزارات بمملكة الاردنية الهاشمية. يشارك أئمتنا حاليا في الندوة العلمية الدولية التي تهدف إلى تدريب الدعاة والخطباء وتحسين مؤهلاتهم.

  وتعقد هذه الندوة في معهد الملك عبد الله الثاني حتى 27 يوليو من العام الجاري. وسيحضره الأئمة والخطباء الذين يجيدون اللغة العربية ووصلوا من جميع البلدان الإسلامية.

   ويذكر للمعلومة ان هذه الندوة تعقد كل ثلاثة أشهر منذ عام 2004م. وخلال الدراسات العلمية يتم إلقاء محاضرات حول مواضيع مثل نشر العلم و المعرفة بين الناس ومحاربة الأفكارالخاطئة المغلطة بالمعرفة وما اشبه ذلك. وسيتم تقديم الأخبار والتغييرات التي تحدث في العالم وسيتبادل المشاركون تجاربهم.

  خلال التدريب العملي يتم تنظيم رحلات للمتدربيين إلى الأماكن القديمة والتاريخية الواقعة في الأردن وسيتم التعرف على التراث الثقافي والمعنوي لهذا البلد من قريب.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   109896   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.