الموقع يعمل في وضع الاختبار!
19 سبتمبر, 2026   |   8 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:48
شروق
06:07
الظهر
12:17
العصر
16:37
المغرب
18:30
العشاء
19:45
Bismillah
19 سبتمبر, 2026, 8 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

خدمة ممتازة لعلمائنا العظام

27.07.2023   5263   1 min.
خدمة ممتازة لعلمائنا العظام

    كانت أرض أوزبكستان مهد العلماء العظام منذ العصور القديمة. نحن فخورون بحق بالمفكرين الذين خرجوا من هذا البلد. العالم كله يعترف بمساهمتهم في الحضارة العالمية.

  وفي مسجد "ركات" في عاصمتنا وأقيمت الساعة المعنوية أخرى لنواب الأئمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".

وشارك في الإجتماع د. نعمة الله محمدوف  رئيس القسم لكرسي "التاريخ الإسلامي ودراسات المصادرالاسلامية "إرسيكا" " التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان . وألقى الكلمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".

كما شارك في الإجتماع عبد القاهر داملا يونسوف  رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند وأعرب عن آرائه حول الموضوع.

    إن بلادنا ليست فقط مفترق طرق للحضارات القديمة ولكنها أيضًا قاعدة ومهد لأمثلة العلم والفن والأدب وتتميز بالتنوع الثقافي للعالم القديم والحديث .

   يقول نعمة الله محمدوف: " كان هناك العديد من مراكز الحضارة في تاريخ الإسلام. نتيجة لذلك جاء العديد من العلماء والمفكرين من هذه الأراضي. على سبيل المثال أبو ريحان البيروني في علم الفلك  وأبو علي ابن سينا في الطب وأبو نصر الفارابي في الفلسفة  والخرازمي في الرياضيات  وعلماء في الحديث والفقه والشريعة.

  كان تطور العلم أساس عصر النهضة في العصور الوسطى. لا يوجد الكثير ليقال عن هذه السلالات التي قدمت مساهمة كبيرة في الحضارة الإنسانية.

        وفي نهاية الساعة المعنوية تم الرد على أسئلة نواب الأئمة.

خدمة الصحافة لمكتب التمثيل لإدارة مسلمي اوزبكستان بمدينة طشقند

مقالات
مقالات أخرى

"العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان"

02.12.2024   48176   1 min.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..

"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.

   أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".

أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،

مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.