كانت أرض أوزبكستان مهد العلماء العظام منذ العصور القديمة. نحن فخورون بحق بالمفكرين الذين خرجوا من هذا البلد. العالم كله يعترف بمساهمتهم في الحضارة العالمية.
وفي مسجد "ركات" في عاصمتنا وأقيمت الساعة المعنوية أخرى لنواب الأئمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".
وشارك في الإجتماع د. نعمة الله محمدوف رئيس القسم لكرسي "التاريخ الإسلامي ودراسات المصادرالاسلامية "إرسيكا" " التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان . وألقى الكلمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".
كما شارك في الإجتماع عبد القاهر داملا يونسوف رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند وأعرب عن آرائه حول الموضوع.
إن بلادنا ليست فقط مفترق طرق للحضارات القديمة ولكنها أيضًا قاعدة ومهد لأمثلة العلم والفن والأدب وتتميز بالتنوع الثقافي للعالم القديم والحديث .
يقول نعمة الله محمدوف: " كان هناك العديد من مراكز الحضارة في تاريخ الإسلام. نتيجة لذلك جاء العديد من العلماء والمفكرين من هذه الأراضي. على سبيل المثال أبو ريحان البيروني في علم الفلك وأبو علي ابن سينا في الطب وأبو نصر الفارابي في الفلسفة والخرازمي في الرياضيات وعلماء في الحديث والفقه والشريعة.
كان تطور العلم أساس عصر النهضة في العصور الوسطى. لا يوجد الكثير ليقال عن هذه السلالات التي قدمت مساهمة كبيرة في الحضارة الإنسانية.
وفي نهاية الساعة المعنوية تم الرد على أسئلة نواب الأئمة.
خدمة الصحافة لمكتب التمثيل لإدارة مسلمي اوزبكستان بمدينة طشقند
بمبادرة من المكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة بخارى أقيمت دروس العمرة للمعتمرين في مسجد وجامع "ديلكوشا" الواقع في مدينة بخارى.
وقد شارك في هذا الدرس إمام وخطيب مسجد "أبو حفص الكبير" والمدرس في مدرسة "مير عرب" أكرم داملا عبد الله يوف وأعضاء المجموعة 13و14 الذين سيغادرون إلى رحلة العمرة القادمة ورؤساء المجموعات المعينون.
وتحدث في المحاضرة الأستاذ / أكرم عبد الله يوف عن اركان العمرة وآداب السفروصلاة المسافر والاستعداد قبل الرحلة.
وقدم المدرس أكرم داملا خلال الدرس شرحا مفصلا للأسئلة العقائدية والفقهية والدينية والاجتماعية التي تهم المشاركين.
نسأل الله تعالى أن يجعل رحلة مواطنينا للعمرة رحلة موفقة. وأن يمنحنا جميعا فرصة الطواف ببيت الله!
خدمة الصحافة للمكتب التمثيلي في محافظة بخارى.