frontend\widgets\header\Header: Attempt to read property "fajr" on null

خدمة ممتازة لعلمائنا العظام

27.07.2023   5037   1 min.
خدمة ممتازة لعلمائنا العظام

    كانت أرض أوزبكستان مهد العلماء العظام منذ العصور القديمة. نحن فخورون بحق بالمفكرين الذين خرجوا من هذا البلد. العالم كله يعترف بمساهمتهم في الحضارة العالمية.

  وفي مسجد "ركات" في عاصمتنا وأقيمت الساعة المعنوية أخرى لنواب الأئمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".

وشارك في الإجتماع د. نعمة الله محمدوف  رئيس القسم لكرسي "التاريخ الإسلامي ودراسات المصادرالاسلامية "إرسيكا" " التابع للأكاديمية الإسلامية العالمية في أوزبكستان . وألقى الكلمة حول الموضوع "مساهمة علماء آسيا الوسطى في حضارة العالم".

كما شارك في الإجتماع عبد القاهر داملا يونسوف  رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند وأعرب عن آرائه حول الموضوع.

    إن بلادنا ليست فقط مفترق طرق للحضارات القديمة ولكنها أيضًا قاعدة ومهد لأمثلة العلم والفن والأدب وتتميز بالتنوع الثقافي للعالم القديم والحديث .

   يقول نعمة الله محمدوف: " كان هناك العديد من مراكز الحضارة في تاريخ الإسلام. نتيجة لذلك جاء العديد من العلماء والمفكرين من هذه الأراضي. على سبيل المثال أبو ريحان البيروني في علم الفلك  وأبو علي ابن سينا في الطب وأبو نصر الفارابي في الفلسفة  والخرازمي في الرياضيات  وعلماء في الحديث والفقه والشريعة.

  كان تطور العلم أساس عصر النهضة في العصور الوسطى. لا يوجد الكثير ليقال عن هذه السلالات التي قدمت مساهمة كبيرة في الحضارة الإنسانية.

        وفي نهاية الساعة المعنوية تم الرد على أسئلة نواب الأئمة.

خدمة الصحافة لمكتب التمثيل لإدارة مسلمي اوزبكستان بمدينة طشقند

مقالات
مقالات أخرى

أصداء عمان": التكنولوجيا الحديثة في أوزبكستان تسهم في الحفاظ على التراث الثقافي ونقله إلى الأجيال القادمة"

18.12.2024   99392   1 min.
أصداء عمان

مسقط، 18 ديسمبر /وكالة "دنيا" للأنباء.

نشرت صحيفة "أصداء عمان" الإلكترونية العمانية مقالًا مخصصًا للثقافة الحديثة لأوزبكستان وفقًا لما أفاد به مراسل وكالة "دنيا" للأنباء.

أكد في المقال أن الحفاظ على الفنون الوطنية وتربية الأجيال الشابة على جمالها وتطوير الثقافة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية وأحد العناصر الأساسية لتقدم أوزبكستان.

وتناول المقال تطوير التعليم في مجال الثقافة والفنون وتحسين نظام التعليم المهني وتأثيرهذه العوامل على تحقيق الانسجام الروحي للمجتمع.

 كما أُشير إلى إدخال التكنولوجيا الحديثة بهدف الحفاظ على التراث الثقافي الغني للشعب الأوزبكي ونقله إلى الأجيال القادمة. وتم التأكيد على الجهود المبذولة في رقمنة عناصر التراث الثقافي وتوسيع الأبحاث العلمية وتعزيز الترويج مما أصبح من الاتجاهات الرئيسية للتعاون الدولي.

   "هذا ليس مجرد ضرورة، بل هدف عال أيضًا – الاستفادة من الجوانب الإيجابية لهذه العملية وإبراز الخصائص الفريدة للثقافة الأوزبكية على الساحة العالمية، ليصبح ذلك معيارًا مهمًا لتقدم الأمة"، تختتم صحيفة "أصداء عمان".

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.