تم تقديم الكتاب "نظام التعليم الإسلامي في أوزبكستان: تاريخ مجيد ، البقاء في الامان من الاستبداد ومستقبل مشرق" لأويغون داملا غافوروف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان دكتوراه الفلسفة في التاريخ. وأقيم هذا الحفل تمهيدا للاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس إدارة مسلمي أوزبكستان.
أولاً قرئ نهاية ختمات القرآن العشر التي قراها طلاب المدرسة "كوكالداس" الاسلامية المتوسطة ودعيت بدعاء الخير على حق المفتيين والعلماء والأئمة الذين عملوا في الإدارة الدينية و المؤسسات التابعة لها.
بعد ذلك قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر إن نظام التعليم الديني في بلادنا له سنوات عديدة من التقاليد وفي السنوات الأخيرة بمبادرة وجهود رئيس بلادنا تم تحسين جودة التعليم الديني بشكل أكبر وتم إدخال أفضل ممارسات الدول الأجنبية على نطاق واسع في النظام بالإضافة إعترف سماحة المفتي بسرور لتحقيق نتائج عالية من حيث رفع المستوى العلمي للموظفين.
كما أشار الشيخ إلى أن هذه الدراسة التي القها من قبل أويغون داملا غافوروف مهمة جدا لأنها مطلب لعصرنا الحالي ومبين فيها مراحل تكوين وتطوير التعليم الإسلامي في بلادنا بالتفصيل.
مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ومدير الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان السيد/ مظفر كوملوف الذي القى الكلمة في الندوة واكد إنه بمبادرة من رئيس بلادنا يجري العمل الإيجابي لتحسين النظام التعليم الديني في بلدنا والمكانة والإمكانيات العلمية لمعهد طشقند الإسلامي آخذ في الازدياد عامًا بعد عام.
قرأ النائب الأول لرئيس اللجنة الدينية الدكتور في التاريخ و البروفيسور داورانبيك مقصودوف كلمة التهنئة التي ألقاها صادق جان تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية لمؤلف الكتاب والمشاركين في الندوة. ويذكر في كلمة التهنئة عن خصال المفضلة لاسلاذ أويغون داملا غافوروف بما في ذلك كونه عالما وصادقا لوطنه والمعلم اللطيف والعاطفي لطلابه و كونه فعالا في الشؤون العامة.
في الواقع بصفته ناشرًا نشيطًا للإصلاحات واسعة النطاق التي تم تنفيذها في الجبهة الدينية والمعرفية في بلدنا فقد أظهر العالم حماسة في تثقيف جيل الشباب بروح حب الوطن واحترام قيمنا الوطنية والتسامح والتضامن وحمايتهم من مختلف الأفكار والآراء الخاطئة الواردة مذكورة في كلمة التهنئة.
شارك الشيخ عبد العزيز منصور رئيس مجلس العلماء الفخريين لإدارة مسلمي أوزبكستان والاستاذ زاهدجان إسلاموف نائب رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان وجمال الدين باباخانوف مديرمؤسسة "المفتي باباخانوف" مرشح العلوم الاقتصادية وعدد من العلماء والعلماء والجمهور في هذا الحفل.
وكجزء من الحدث تم تقديم كتيب بعنوان "نصف قرن في هبة الإسلام والمعرفة" بمناسبة الذكرى الخمسين لميلاد لأويغون داملا غافوروف.
يعتبر الكتاب تحت العنوان "نظام التعليم الإسلامي في أوزبكستان: تاريخ مجيد، البقاء في الامان من الاستبداد ومستقبل مشرق" لأويغون داملا غافوروف هذا هو أحد الأبحاث المهمة في المجال الديني والعلمي لبلدنا. وتعد الدراسة بمثابة دليل مهم للموظفين الشباب والمهتمين في هذا المجال.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.