الموقع يعمل في وضع الاختبار!
20 سبتمبر, 2026   |   9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:49
شروق
06:08
الظهر
12:17
العصر
16:35
المغرب
18:28
العشاء
19:43
Bismillah
20 سبتمبر, 2026, 9 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

عمل مهم في تاريخ التعليم الإسلامي في بلادنا

27.07.2023   3020   3 min.
عمل مهم في تاريخ التعليم الإسلامي في بلادنا

    تم تقديم الكتاب "نظام التعليم الإسلامي في أوزبكستان: تاريخ مجيد ، البقاء في الامان من الاستبداد ومستقبل مشرق" لأويغون داملا غافوروف نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان  دكتوراه الفلسفة في التاريخ. وأقيم هذا الحفل تمهيدا للاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس إدارة مسلمي أوزبكستان.

   أولاً قرئ نهاية ختمات القرآن العشر التي قراها طلاب المدرسة "كوكالداس" الاسلامية المتوسطة ودعيت بدعاء الخير على حق المفتيين والعلماء والأئمة الذين عملوا في الإدارة الدينية و المؤسسات التابعة لها.

  بعد ذلك قال رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالقنظر إن نظام التعليم الديني في بلادنا له سنوات عديدة من التقاليد وفي السنوات الأخيرة بمبادرة وجهود رئيس بلادنا  تم تحسين جودة التعليم الديني بشكل أكبر وتم إدخال أفضل ممارسات الدول الأجنبية على نطاق واسع في النظام بالإضافة إعترف سماحة المفتي بسرور لتحقيق نتائج عالية من حيث رفع المستوى العلمي للموظفين.

كما أشار الشيخ إلى أن هذه الدراسة التي القها من قبل أويغون داملا غافوروف مهمة جدا لأنها مطلب لعصرنا الحالي ومبين فيها مراحل تكوين وتطوير التعليم الإسلامي في بلادنا بالتفصيل.

    مستشار رئيس جمهورية أوزبكستان ومدير الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان السيد/ مظفر كوملوف  الذي القى الكلمة في الندوة واكد إنه بمبادرة من رئيس بلادنا يجري العمل الإيجابي لتحسين النظام التعليم الديني في بلدنا والمكانة والإمكانيات العلمية لمعهد طشقند الإسلامي آخذ في الازدياد عامًا بعد عام.

   قرأ النائب الأول لرئيس اللجنة الدينية  الدكتور في التاريخ و البروفيسور داورانبيك مقصودوف  كلمة التهنئة التي ألقاها صادق جان تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية لمؤلف الكتاب والمشاركين في الندوة. ويذكر في كلمة التهنئة عن خصال المفضلة لاسلاذ أويغون داملا غافوروف بما في ذلك كونه عالما وصادقا لوطنه والمعلم اللطيف والعاطفي لطلابه  و كونه فعالا في الشؤون العامة.

  في الواقع بصفته ناشرًا نشيطًا للإصلاحات واسعة النطاق التي تم تنفيذها في الجبهة الدينية والمعرفية في بلدنا فقد أظهر العالم حماسة في تثقيف جيل الشباب بروح حب الوطن واحترام قيمنا الوطنية والتسامح والتضامن وحمايتهم من مختلف الأفكار والآراء الخاطئة الواردة مذكورة في كلمة التهنئة.

   شارك الشيخ عبد العزيز منصور رئيس مجلس العلماء الفخريين لإدارة مسلمي أوزبكستان والاستاذ زاهدجان إسلاموف نائب رئيس الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان وجمال الدين باباخانوف مديرمؤسسة "المفتي باباخانوف" مرشح العلوم الاقتصادية وعدد من العلماء والعلماء والجمهور في هذا الحفل.

وكجزء من الحدث تم تقديم كتيب بعنوان "نصف قرن في هبة الإسلام والمعرفة" بمناسبة الذكرى الخمسين لميلاد لأويغون داملا غافوروف.

  يعتبر الكتاب تحت العنوان "نظام التعليم الإسلامي في أوزبكستان: تاريخ مجيد، البقاء في الامان من الاستبداد ومستقبل مشرق"  لأويغون داملا غافوروف هذا هو أحد الأبحاث المهمة في المجال الديني والعلمي لبلدنا. وتعد الدراسة بمثابة دليل مهم للموظفين الشباب والمهتمين في هذا المجال.

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

14.12.2024   86622   3 min.
الإمام الكبير الزاهد بحر المعرفة - حسام الدين اكسيكاتي

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم

 

   محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكتي الحنفي لقبه حسام الدين وكنيته أبو عبد الله. وكان فقيهًا حنفيًا ومن أئمة علوم الفروع والأصول. لا يُعرف تاريخ ولادته.

  اسم "أخسيكت" ينسب إلى إحدى مدن وادي فرغانة. وهناك خلاف حول اسمه حيث يسميه البعض "أخسيكاسي" بحرف "ث" بثلاث نقاط. ومنهم أصحاب "مفتاح السعادة" و"الفوائد" الذين ذكروه بهذا الاسم في مؤلفاتهم. كما أشار العلّامة أبو محمد عبد الحق الحقاني رحمه الله في شروحه إلى هذا الاسم. لكن ياقوت الحموي يقول إن "أخسيكت" هو الاسم الصحيح لأن الحرف "ث" بثلاث نقاط غير موجود في الحروف الأعجمية.

  كانت هذه المدينة تقع في ما وراء النهرعلى السهل الممتد على ضفاف نهر الشاش. وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن مدينة أخسيكت تقع في الوقت الحاضر في منطقة توراقورغان بمحافظة نمنغان على الضفة اليمنى لنهر سيحون في موقع أثري يُعرف باسم "أخسكت القديمة".

  وقد أثبتت الأبحاث أن هناك مدينتين تعودان إلى فترات مختلفة في هذا الموقع: إحداهما أخسيكت القديمة، والأخرى "أخسي" التي ولد فيها ظهير الدين بابور. حاليًا، تُجرى حفريات أثرية في أطلال المدينة القديمة. ومن بين الاكتشافات سيوف فولاذية ووعاء نحاسي كُتبت عليه آية الكرسي. وسيوف دمشقية.

   مدينة أخسيكت: مركز العلم والحرفية.

  كانت مدينة أخسيكت موطنًا للعديد من العلماء البارزين في العلوم والمعرفة إلى جانب الحرفيين المهرة الذين اكتسبوا شهرة واسعة في تصنيع المعادن الصلبة والناعمة. كانوا يعرفون أسرار صناعة الفولاذ. واشتهرت السيوف التي صنعوها في أسواق الشرق مثل الصين. وفي الغرب مثل أسواق دمشق مركز الخلافة.

من أبرز مؤلفات الإمام حسام الدين الأخسيكتي:

"المنتخب"، "الحسامي"، "مفتاح الأصول"، "غاية التحقيق"، "دقائق الأصول والتبيين".

   كتاب "المنتخب" هو الأكثر شهرة بين مؤلفاته. وقد كُتبت عليه شروح عديدة. وقال صاحب "كشف الظنون" عن هذا الكتاب: "هذا الكتاب خالٍ من الإطناب، وفصوله مبيَّنة تمامًا. وتمت دراسة التناقضات والآراء بعمق. وقد كُتب عليه ستة عشر شرحًا". وقال عبد العزيز بن أحمد البخاري: "هذا المختصر يتميز عن بقية الكتب بترتيبه المحكم وأسلوبه المنظم."

  وصف حسين بن علي بن حجاج الصغناقي الإمام حسام الدين الأخسيكتي بقوله: "كان إمامًا عظيمًا في زمانه، زاهدًا، بحرًا في العلم، مجتهدًا ومثابرًا، عارفًا بدقائق المسائل، مفتيًا للخلق، مظهرًا للشريعة، وحاميًا للسنة". كما قال الإمام لكناوي: "كان الشيخ فاضلاً وإمامًا في الأصول والفروع."

توفي الإمام أبو عبد الله الأخسيكتي يوم الاثنين، 22 من ذي القعدة سنة 644 هـ، الموافق 1 أبريل 1247 م. ودفن في بخارى في مقبرة "سبعة قضاة" بجوار قاضيخان محمد بن محمد بن محمد عبدي.

 

كتبه: حسنباي وحيدوف، طالب بمعهد طشقند الإسلامي.