قام فرع لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سمرقند تحت تصرف إدارة مسلمي أوزبكستان بالتعاون مع فريق صندوق "السخاوة - 2020" بإعداد هدية رائعة للعائلات المحتاجة التي فقدت معيلها. وقبل العام الدراسي الجديد بدأوا حملة خيرية لتوفير المستلزمات المدرسية والزي المدرسي لأكثر من الف (1000) طفل من هذه الأسر الذين يعيشون في مدن وأحياء المحافظة. قام رعاتنا السخيون بشراء الزي المدرسي واللوازم المدرسية وتبرع بها لـ 40 طفلاً الذين يسكنون في منطقة نوراباد في المرحلة الأولية.
وعلى كل حال فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون معه في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى: " أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار إلى السبابة والوسطى".
انتم ساهموا أيضًا في العمل الخير.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.
تثير التغييرات الإيجابية الأساسية في المجالين الروحي والتعليمي لبلدنا اهتمامًا كبيرًا بين الضيوف الأجانب.
إن المشاركين في المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" يدركون هذه الجوانب.
الشيخ محمد تقي عثماني، أستاذ جامعة دار العلوم كراتشي الإسلامية (باكستان)، أعرب عن رأيه في هذا:
- يسعدني جدًا المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في بلاد كبار العلماء.
أوزبكستان أرض مباركة أنجبت علماء عظماء ومتميزين على مر القرون. وهناك الكثير من الأشخاص العظماء الذين ولدوا ونشأوا على هذه الأرض لدرجة أنهم ملأوا العالم كله بالمعرفة والنور. ولقد حققوا أعلى مكانة في جميع مجالات العلوم الإسلامية مثل القرآن والتفسير والحديث والفقه. ولا يخفى على أحد أن إنجازات علماء هذا البلد في مختلف مجالات العلوم على مستوى عالٍ. والعالم كله يعرف هذا الفضل.
من أول الكلمات التي سمعتها في طفولتي كان اسم البخاري. ومنذ ذلك الحين وأنا أحلم بالقدوم إلى الأرض المباركة التي ولد فيها الإمام البخاري.
كم من القرون مرت وعلماء العالم أجمع يسجدون أمام هذا الشخص العظيم. ومن الصعب جدًا إحصاء عدد العلماء الذين خرجوا من هذه الأرض. جئت إلى أوزبكستان منذ 5 سنوات. لقد شهدت خلال هذه السنوات أعمالاً إبداعية عظيمة وتغيرات كبيرة في البلاد.
ن. عثمانوفا، وكالة الأنباء الأوزبكية.