الموقع يعمل في وضع الاختبار!
09 يناير, 2026   |   20 رَجَب, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:24
شروق
07:49
الظهر
12:35
العصر
15:31
المغرب
17:16
العشاء
18:34
Bismillah
09 يناير, 2026, 20 رَجَب, 1447
أخبار

لقد بدأ العمل الخيري: شاركوا إلى فرحة الأطفال!

23.07.2024   5260   1 min.
لقد بدأ العمل الخيري: شاركوا إلى فرحة الأطفال!

قام فرع لصندوق "الوقف" الخيري بمحافظة سمرقند تحت تصرف إدارة مسلمي أوزبكستان بالتعاون مع فريق صندوق "السخاوة - 2020" بإعداد هدية رائعة للعائلات المحتاجة التي فقدت معيلها. وقبل العام الدراسي الجديد بدأوا حملة خيرية لتوفير المستلزمات المدرسية والزي المدرسي لأكثر من  الف (1000) طفل من هذه الأسر الذين يعيشون في مدن وأحياء المحافظة. قام رعاتنا السخيون بشراء الزي المدرسي واللوازم المدرسية وتبرع بها لـ 40 طفلاً الذين يسكنون في منطقة نوراباد في المرحلة الأولية.

وعلى كل حال فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون معه في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى: " أنا وكافل اليتيم كهاتين وأشار إلى السبابة والوسطى".

                 انتم ساهموا أيضًا في العمل الخير.

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

أخبار
مقالات أخرى

منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

13.10.2025   27142   2 min.
منظمة التعاون الإسلامي تدعو إلى تحرك عالمي أقوى للوقاية من الكوارث والتصدي لها

بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.

يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.

وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.

مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.

وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.

وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".

كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.