صرح السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") أن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال النصف الأول من عام 2023 بلغ 16 مليار و659 مليون و713،1 ألف سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 11600،11 سوم أوزبكي بتأريخ 20/7/2023).
وخصص الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" مبالغه للأغراض الرئيسية التالية:
187 مليون سوم أوزبكي لتمويل نشاطات المؤسسات التعليمية الدينية والمراكز العلمية البحثية؛
وملياران و393 مليون و163 ألف و130 سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والمدرسين والطلبة من المؤسسات التعليمية الدينية؛
و745 مليون و635 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للطلبة المتعلمين في المؤسسات التعليمية الدينية؛
و130 مليون سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي لموظفي المساجد والمؤسسات الدينية؛
ومليار و195 مليون و915 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي للأشخاص ذوي الإعاقة والمواطنين المحتاجين؛
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.