صرح السيد سيدأبرار عمروف مدير المكتب الإعلامي للصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" ("وقف") أن أنفاق الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" خلال النصف الأول من عام 2023 بلغ 16 مليار و659 مليون و713،1 ألف سوم أوزبكي (يعادل 1 دولار أميركي 11600،11 سوم أوزبكي بتأريخ 20/7/2023).
وخصص الصندوق الاجتماعي الخيري "Vaqf" مبالغه للأغراض الرئيسية التالية:
187 مليون سوم أوزبكي لتمويل نشاطات المؤسسات التعليمية الدينية والمراكز العلمية البحثية؛
وملياران و393 مليون و163 ألف و130 سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للأساتذة والمدرسين والطلبة من المؤسسات التعليمية الدينية؛
و745 مليون و635 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي للطلبة المتعلمين في المؤسسات التعليمية الدينية؛
و130 مليون سوم أوزبكي للدعم المادي والاجتماعي لموظفي المساجد والمؤسسات الدينية؛
ومليار و195 مليون و915 ألف سوم أوزبكي للدعم المادي للأشخاص ذوي الإعاقة والمواطنين المحتاجين؛
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.