في الفترة من 10 إلى 15 يوليو من هذا العام الجاري وبدعم من سفارة بلادنا تم تنظيم تدريب علمي وعملي ومنهجي في متحف الفن الإسلامي بماليزيا بمشاركة خبراء من القسم العلمي بالمتحف ومعروضات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان أفاد مراسل "دنيا" أ.أ.
تم الاتفاق على هذا التدريب خلال زيارة الوفد إلى ماليزيا برئاسة نائب مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس حليموف في فبراير ومارس من هذا العام.
الغرض من التدريب هو تعزيز المعرفة المهنية للمتخصصين في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في مجالات إدارة المتاحف وتنظيم المعارض الدائمة والمؤقتة و تعزيزالمعرفة المهنية في مجال حفظ وترميم الوثائق التاريخية والمخطوطات والمطبوعات الحجرية والمعارض وكذلك تبادل الخبرات الدولية.
وعقدت دورات تدريبية خلال المناهج الدراسية حول موضوعات مثل كالمعايير الدولية الحديثة لإدارة المتاحف وتشكيل المعارض الدائمة والمؤقتة وتقديم وتخطيط البرامج التعليمية في أنشطة المتاحف وتصنيف هذه البرامج للأطفال في سن ما قبل المدرسة والأطفال في سن المدرسة وطلاب مؤسسات التعليم العالي وأدوات التسويق و تشكيل صورة المتحف في أنشطة المتحف وتوفير ضمان سلامة الامن لأنشطة المتحف .
شاركت أمينة المتحف هبة نائل بركات ومديرة صندوق المتحف والمعارض ريكحة ويرما وخبراء في التعليم والتسويق وأقسام الصيانة في التدريب كصفة متحدثين. وفي نهاية التدريب تم منح المشاركين الشهادات الخاصة.
تأسس متحف الفن الإسلامي الماليزي عام 1998 م. والمتحف هو أكبر متحف مخصص لتاريخ وفن الحضارة الإسلامية في جنوب شرق آسيا وتبلغ مساحته 30 ألف متر مربع. وتتضمن مجموعة المتحف معروضات مهمة تعكس ثقافة وفن العالم الإسلامي بأسره. ومن أندر المعروضات هي الفستان الحريري الصغدي التابع لأوزبكستان يعود تاريخها في القرن الثامن.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
انعقد اليوم 20 يوليو من هذا العام المؤتمرالعلمي في مركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية حول موضوع "مساهمة الإمام البخاري في تطوير الحضارة الإسلامية". وشارك فيه قيادات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية وإدارة مسلمي أوزبكستان ومدرسة الإمام البخاري للحديث وفرق علمية والعلماء والعاملين في مجال العلمي والممثلين بالمنظمات الحكومية والعامة وممثلين في المجتمع ومثقفين .
وجرى خلال المؤتمر التأكيد على الأهمية العلمية لتراث الإمام البخاري وضرورة الدراسة العميقة لحياة المحدث الكبير ومساره العلمي الذي جمع الأحاديث من أصول التعاليم الإسلامية وانتقى أوثقها ونشرها على نطاق واسع بين الجمهور بطرق حديثة ولوحظ بشكل خاص.
وفي المؤتمر القى نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف الكلمة وأشاد بخدمات الإمام البخاري. وأشار إلى أن التراث الغني الذي تركه هو فخر خاص للعالم الإسلامي في بلادنا و تتم دراسة التراث العلمي الغني لمواطننا العظيم الإمام البخاري وتعزيزه وتنفيذه على نطاق واسع، فإلى جانب نشاطه العلمي والإبداعي فإن حياته وأخلاقه وصفاته الإنسانية الرفيعة قدوة لنا لاحظ ذلك. وفي نهاية المؤتمر تم ختم القراءة من مؤلف "صحيح البخاري" في مجمع الإمام البخاري.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.