الموقع يعمل في وضع الاختبار!
07 سبتمبر, 2026   |   25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:34
شروق
05:55
الظهر
12:21
العصر
16:54
المغرب
18:50
العشاء
20:08
Bismillah
07 سبتمبر, 2026, 25 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

تدرب المتخصصون بمركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان في ماليزيا

21.07.2023   2113   2 min.
تدرب المتخصصون بمركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان في ماليزيا

في الفترة من 10 إلى 15 يوليو من هذا العام الجاري وبدعم من سفارة بلادنا  تم تنظيم تدريب علمي وعملي ومنهجي في متحف الفن الإسلامي بماليزيا بمشاركة خبراء من القسم العلمي بالمتحف ومعروضات مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان أفاد مراسل "دنيا" أ.أ.

    تم الاتفاق على هذا التدريب خلال زيارة الوفد إلى ماليزيا برئاسة نائب مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان فردوس حليموف في فبراير ومارس من هذا العام.

  الغرض من التدريب هو تعزيز المعرفة المهنية للمتخصصين في مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في مجالات إدارة المتاحف  وتنظيم المعارض الدائمة والمؤقتة و تعزيزالمعرفة المهنية في مجال حفظ وترميم الوثائق التاريخية والمخطوطات والمطبوعات الحجرية والمعارض وكذلك تبادل الخبرات الدولية.

    وعقدت دورات تدريبية خلال المناهج الدراسية حول موضوعات مثل كالمعايير الدولية الحديثة لإدارة المتاحف وتشكيل المعارض الدائمة والمؤقتة وتقديم وتخطيط البرامج التعليمية في أنشطة المتاحف  وتصنيف هذه البرامج للأطفال في سن ما قبل المدرسة والأطفال في سن المدرسة وطلاب مؤسسات التعليم العالي وأدوات التسويق و تشكيل صورة المتحف في أنشطة المتحف وتوفير ضمان سلامة الامن لأنشطة المتحف .

 شاركت أمينة المتحف هبة نائل بركات ومديرة صندوق المتحف والمعارض ريكحة ويرما وخبراء في التعليم والتسويق وأقسام الصيانة في التدريب كصفة متحدثين.        وفي نهاية التدريب تم منح المشاركين الشهادات الخاصة.

   تأسس متحف الفن الإسلامي الماليزي عام 1998 م. والمتحف هو أكبر متحف مخصص لتاريخ وفن الحضارة الإسلامية في جنوب شرق آسيا  وتبلغ مساحته 30 ألف متر مربع. وتتضمن مجموعة المتحف معروضات مهمة تعكس ثقافة وفن العالم الإسلامي بأسره. ومن أندر المعروضات هي الفستان الحريري الصغدي التابع لأوزبكستان يعود تاريخها في القرن الثامن.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   133493   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937