قد اعلن في النشرات الايليكترونية الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالات لصادق جان تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية عن موسم "حج-2023" و تحت العنوان "تطور العلاقات بين أوزبكستان والسعودية". (https://www.swiftnewz.com/archives/362224) و .ednews.net (https://m.ednews.net/ar/news/authors/605803)
وقيد فيها بدء الحقبة الجديدة من العلاقات بين البلدين وتمرة الحوارات واللقاءات التي أدت الى النتائج المهمة. وعلى وجه الخصوص يُقال إن زيارة فخامة رئيسنا إلى هذا البلد في العام الماضي كانت أساس التعاون الفعال في المجالات الدينية والتربوية والعلمية والاجتماعية و الاقتصادية. ويؤكد في المقال أيضًا أن موسم الحج يتم تنظيمه على مستوى عالٍ والجهود المبذولة لتوفير الراحة للحجاج في هذا الاتجاه تحظى بتقدير كبير. وذكر على وجه الخصوص أنه تم إلغاء حصص العمرة وازداد عدد الحجاج بثلاث مرات ليصل إلى 15 ألف حجاج وكما تم ذكر الخطط المستقبلية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أفادت وكالة أنباء "دنيا" أنه تم نشر المقال المخصص للتراث التاريخي والثقافي لأوزبكستان بقلم رئيس تحرير صحيفة "الشروق" المصرية السيد / إمام الدين حسين.
أعلن ذلك الصحفي المصري في ختام رحلته إلى أوزبكستان في إطار تغطية الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلادنا يوم 27 أكتوبر الجاري.
ووفقا له فإن الشيء المثير للدهشة في أوزبكستان هو أن الماضي والحاضر قريبان من بعضهما البعض ولا يحجب أحدهما الآخر. ولها تاريخ عريق، لها تراثها الخاص، توجد كبار العلماء مثل الخوارزمي و أبو علي ابن سينا و البيروني و النسفي و الزمخشري والترمذي و برهان الدين المرغيناني و الفرغاني و الآخرين.
"كل ما سبق تاريخ وماض، ولكن عندما زرت أوزبكستان في 27 أكتوبر ضمن الوفد البرلماني المصري لمراقبة الانتخابات البرلمانية لفتت الانتباه إلى أن البلاد تحترم تاريخها وعلمائها ليس فقط في بالكلمات، ولكن أيضًا بالممارسة " - يشاراليه المؤلف.
وقد شهدت ذلك خلال زياراتي الثلاث لهذا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية: طشقند وسمرقند وبخارى وفرغانة ومرغيلان.
وبحسب قول الصحفي المصري فإن أوزبكستان تتقدم على العديد من دول العالم في جمع المخطوطات الإسلامية النادرة المدرجة في صندوق ذاكرة العالم التابع لمنظمة اليونسكو. ووفقا له، فإن الهندسة المعمارية في أوزبكستان هي رمز لتاريخ الأمة: من أبراج سمرقند المهيبة إلى البلاط المعقد في بخارى، يحكي كل مبنى قصة ماضي المنطقة.
" لقد انبهرت بالجمال والتاريخ وأردت رفع مستوى الوعي حول كيفية التعامل مع التراث. وهذا التراث لا ينتمي فقط إلى البلاد وسكانها المعاصرين، بل أيضًا إلى الإنسانية جمعاء والأجيال القادمة" - قال السيد / إمام الدين حسين.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.