قد اعلن في النشرات الايليكترونية الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالات لصادق جان تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية عن موسم "حج-2023" و تحت العنوان "تطور العلاقات بين أوزبكستان والسعودية". (https://www.swiftnewz.com/archives/362224) و .ednews.net (https://m.ednews.net/ar/news/authors/605803)
وقيد فيها بدء الحقبة الجديدة من العلاقات بين البلدين وتمرة الحوارات واللقاءات التي أدت الى النتائج المهمة. وعلى وجه الخصوص يُقال إن زيارة فخامة رئيسنا إلى هذا البلد في العام الماضي كانت أساس التعاون الفعال في المجالات الدينية والتربوية والعلمية والاجتماعية و الاقتصادية. ويؤكد في المقال أيضًا أن موسم الحج يتم تنظيمه على مستوى عالٍ والجهود المبذولة لتوفير الراحة للحجاج في هذا الاتجاه تحظى بتقدير كبير. وذكر على وجه الخصوص أنه تم إلغاء حصص العمرة وازداد عدد الحجاج بثلاث مرات ليصل إلى 15 ألف حجاج وكما تم ذكر الخطط المستقبلية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
اقترح عباس بنكل مدير مركز ابن بطوطة الدولي للدراسات بين الثقافات (المملكة المتحدة) إثراء متحف مركز الحضارة الإسلامية بتراث عالم اللاهوت والحقوق والسياح المسلم ابن بطوطة الذي عاش في القرن الرابع عشر.
قدم عباس بنكل مشروع "المدن القديمة التي ذكرها ابن بطوطة: التراث والتغيرات الحديثة لمدن أوزبكستان" خلال أسبوع التراث الثقافي في المنتدى المخصص لإنشاء معرض قاعة "النهضة الأولى" بمتحف الفن الإسلامي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان اخبره عن ذلك الخدمة الصحفية للنشر.WOSCU
" سافر ابن بطوطة من أوروبا إلى الصين، وشملت رحلته الافريقيا أيضًا. كما زار أراضي أوزبكستان والهند. فجمعت بين التراث وجلبت عددًا من العناصر الفريدة. وكان عالما إسلاميا ومتفكرا مشهورا. وكانت أرض أوزبكستان أرض العلماء والعلماء الناضجين. ولذلك فمن الواضح أنه ذكر الأشخاصً المهمة جدًا. وقال إنه جاء إلى هنا وزار قبر الإمام البخاري. وذكر ابن بطوطة علماء آخرين من هذه المنطقة وكان ضيفاً على العديد من الحكام يقول الخبير عباس بنكل".
ابن بطوطة هو كان عالما مسلما و رحالا وتاجرا الذي سافر في العديد من بلدان العالمين الإسلامي وغير الإسلامي في القرن الرابع عشر. كما ذكره "Darakchi.uz".
زار السياح الاسلامي الشهير ابن بطوطة مدن سمرقند وأوركانتش وبخارى. وقد إستقبله فيما حكام المغول الذين حكموا هذه المناطق. كما زار مقر إقامة خان جيغتاي ترماشيرين.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.