قد اعلن في النشرات الايليكترونية الصادرة في المملكة العربية السعودية مقالات لصادق جان تاشبايوف رئيس لجنة الشؤون الدينية عن موسم "حج-2023" و تحت العنوان "تطور العلاقات بين أوزبكستان والسعودية". (https://www.swiftnewz.com/archives/362224) و .ednews.net (https://m.ednews.net/ar/news/authors/605803)
وقيد فيها بدء الحقبة الجديدة من العلاقات بين البلدين وتمرة الحوارات واللقاءات التي أدت الى النتائج المهمة. وعلى وجه الخصوص يُقال إن زيارة فخامة رئيسنا إلى هذا البلد في العام الماضي كانت أساس التعاون الفعال في المجالات الدينية والتربوية والعلمية والاجتماعية و الاقتصادية. ويؤكد في المقال أيضًا أن موسم الحج يتم تنظيمه على مستوى عالٍ والجهود المبذولة لتوفير الراحة للحجاج في هذا الاتجاه تحظى بتقدير كبير. وذكر على وجه الخصوص أنه تم إلغاء حصص العمرة وازداد عدد الحجاج بثلاث مرات ليصل إلى 15 ألف حجاج وكما تم ذكر الخطط المستقبلية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
أصدقائي الأعزاء، نحيطكم علمًا أنه في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر سيعقد المؤتمر الدولي حول "الإسلام - دين السلام والخير" (https://t.me/islomuz/34907) في مدينتي طشقند وخيوة. ويشارك في المؤتمر أيضا سماحة الشيخ صلاح أبو الحاج الاستاذ في المدرسة الأردنية العالمية للعلوم الإسلامية. وقد تمت ترجمة مناقشاته في المائدة المستديرة حول موضوع "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" وتحويلها إلى كتاب. ويصدر هذا الكتاب بنفس الاسم عن دار النشر "هلال نشر." (https://t.me/ “Hilol nashr/23402”.
ويبين هذا الكتاب أهمية المذاهب الأربعة، وخاصة المذهب الحنفي ومكانتها في حياة المجتمع الإسلامي والمسلمين. يعد كتاب "نظرة عميقة في المذهب الحنفي" خطوة مهمة نحو تعلم فقه ومنهج أهل السنة والجماعة ودراسة ديننا.
ويصف الكتاب تاريخ المذهب الحنفي وتكوينه وجوهره ويقدم في الوقت نفسه حججًا فكرية وسردية وعلمية وواضحة وموثوقة ضد آفة عصرنا - الطائفية. كان نشر كتاب "نظرة عميقة في الفقه الحنفي" ضرورة من ضرورات العصر حيث يفترى الناس على المذهب الحنفي الذي يمارسه شعبنا منذ قرون ويتهم أتباع المذهب ظلماً حيث يحسب بانه شخص يتبع لشخص ما ولا يتبع القرآن والسنة.
وسيقام يوم 14 أكتوبر في تمام الساعة العاشرة صباحًا عرض هذا الكتاب بقاعة المؤتمرات بدار النشر "هلال نشر- Hilol nashr". وسيحضر مؤلف الكتاب هذا العرض أيضًا. شكرا لكم على اللقاء العلمي أيها الأعزاء!.