نشرت النسخة الإلكترونية الرائدة من "سويفت نيوز" السعودية مقالاً بعنوان "قام مراسلون سعوديون بزيارة مجمع الإمام البخاري الجديد في سمرقند" وفق ما أفاد مراسل وكالة "دنيا".
جاء في المنشورأن الفريق الإبداعي للنشر الموجود في سمرقند خلال رحلته إلى أوزبكستان ينشر سلسلة من المقالات للقراء حول المواقع التاريخية ولا سيما مجمع الإمام البخاري والمسجد الذي تم بناؤه حديثًا.
- ان عمال البناء الأوزبكيون يعملون ليل ونهار لاستكمال بناء المسجد الموقع بالقرب من الضريح حيث دفن به الإمام البخاري. وتجدر الإشارة إلى أن الإمام البخاري هو من ابرزالعلماء الذين قدموا إسهامات كبيرة في تطوير الإسلام. والمسجد الذي يبنى على اسم هذا العالم والمحدث الجليل يتسع لخمسين ألف شخص والمجمع سيبدأ نشاطه العام المقبل ".
في المقال يلفت انتباه القراء إلى معلومات مفصلة عن حياة وأنشطة الإمام البخاري. ولد حضرته البخاري في 13 شوال 194 هجرية في مدينة بخارى. وحفظ البخاري القرآن الكريم منذ صغره ودرس أحاديث كثيرة. وفي سن السادسة عشرة من عمره ذهب مع والدته وأخيه إلى الحج. ورفض العودة معهم وبقي في مكة لدراسة علم الحديث. وفي وقت لاحق سينتقل من مكة إلى المدينة ."
وقد لوحظ في المنشورأن العالم المحدث قرر العودة إلى وطنه الأم بعد رحلة طويلة واستقر في قرية خارتانغ الواقعة بالقرب من سمرقند. وفي اليوم الأول من شوال 256 هـ ، رحل العالم العظيم لعلم الحديث. وقال المصدر إن الإمام البخاري دفن في هذه القرية.
وفي ختام المقال "كتب الإمام البخاري عددا من الأعمال المشهورة وقد تم نشر هذه الكتب بشكل متكرر حتى الآن. وأشهر أعماله "صحيح البخاري" مصدر مهم لدراسة علم الحديث. ويحتوي على حوالي ستمائة ألف حديث صحيح. كتبه عن هذا "سويفت نيوز".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
شارك ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان السيد / إبراهيم إنعاموف في المؤتمر العلمي والديني الدولي الأول حول الموضوع "الإسلام التقليدي: الجوهر والإمكانيات والمشكلات" الذي نظمه الإدارة الدينية الإقليمية لمسلمي منطقة أستراخان، والإدارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا و إدارة حاكم منطقة أستراخان.
شارك في هذا المؤتمر أكثر من 230 مشاركًا من الاتحاد الروسي وكازاخستان وقيرغيزيستان وأوزبكستان وكذلك من جمهورية تتارستان وجمهورية داغستان وجمهورية الشيشان ومناطق أخرى من الاتحاد الروسي والعاملين في المجال الديني ورؤساء الجامعات. وشارك في المؤتمرايضا خبراء وباحثون علميون وكبار علماء الدين وشخصيات علمية وسياسية وعامة وممثلون عن المغتربين الوطنيين وممثلين عن المجتمع الطلابي.
وقد تشرف ممثل دولة أوزبكستان الذي وُصف في المؤتمر المرموق بأنه "دولة مثالية في المجال الديني اليوم" بأن يكون أول من ألقى كلمته.
ونقل ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان بكل احترام تحيات وتبريكات رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر إلى المشاركين في المؤتمر العلمي والديني الدولي الأول.
وتحدث ممثل إدارتنا الدينية في كلمته عن التراث العلمي لعلمائنا الكبار من أرض أوزبكستان والأعمال الجارية حاليا في دراسة وترجمة وبحث أعمالهم وأنشطة مراكز البحث العلمي العالمية ومؤسسات التعليم الديني العالي المنشأة حديثًا، فضلاً عن التقاليد الدينية القديمة لبلدنا. وقال إنه يتم إيلاء اهتمام كبير لقيمنا وتقاليدنا الوطنية بأعلى مستوى من الاحترام.
وقد أثارت المعلومات المقدمة اهتماما كبيرا لدى ضيوف المؤتمر و تركت انطباعا جيدا.
وبعد الأمثلة الرائعة تم تقديم الإجابات المرضية والمفصلة على الأسئلة التي طرحها المشاركون في المؤتمر.
وفي القرار الذي تم اعتماده بالإجماع في نهاية الحدث وأعرب المشاركون في المؤتمر عن وجهات نظرهم بشأن الحفاظ على القيم التقليدية وتطويرها.
وخلال المحادثة الدافئة والصادقة التي جرت بين رئيس الإدارة الدينية الإقليمية لمسلمي منطقة أستراخان في الاتحاد الروسي و المفتي رؤوف دجانتاسوف وممثل إدارة مسلمي أوزبكستان قد أبلغ بكل احترام للمفتي رؤوف دجانتاسوف التحيات و أدعياء ه الخيرية لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر.
والمفتي رؤوف دجانتاسوف لقد عبر بصدق عن سعادته عدة مرات و قال: "نحن ممتنون للغاية لرئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظرعلى إرسال ممثله من الإدارة الدينية في أوزبكستان الذي يعتبر نفوذا عاليا في العالم الاسلامي.
وفي فترة ما بعد الظهر، ووفقا لبرامج المنظمين، استمرت أعمال المؤتمر الدولي في جامعة أستراخان الطبية الحكومية.
أن ممثل إدارة مسلمي أوزبكستان القى المحاضرة في الإجتماع مع أكثر من 480 طالبًا وطالبة ينتمون إلى الدين الإسلامي المنعقد في الجامعة التي يدرس فيها 2600 طالب من 57 دولة عن الموضوعات "رضاءلله في رضاء الوالدين! "، "آداب التواصل مع ممثلي الديانات الأخرى"، " الاحترام والطاعة لقوانين المكان الذي تعيش فيه"، "احذر من كل أنواع الأفكار الباطلة والخاطئة فهي حاجة الساعة!" .
فيما يتعلق بأية مسائل دينية التي تهم الجميع تم دعوة كل مدرس وطالب إلى استخدام القنوات الإلكترونية الرسمية للمكاتب الدينية في بلده. وتم التأكيد على أنه إذا دعت الحاجة، فمن المناسب الاتصال بالإمام والخطيب في المسجد الرسمي في المنطقة التي يعيش فيها.
وقد تم لفت الانتباه إلى حقيقة أنه من المهم الحذر من التيارات الدينية المختلفة - سواء أمر الشريعة أو متطلبات العصرأوحاجة العصر.
وفي إطار المؤتمر، قالت نائبة رئيس جامعة أستراخان الطبية الحكومية المشهورة عالميًا، دكتوراه في العلوم الطبية، البروفيسور باشكينا أولغا ألكساندروفنا: "في الآونة الأخيرة، زار الرئيس الروسي أوزبكستان في زيارة دولة، أوزبكستان هي أرض خاصة يبدو الأمر كما لو أنه دخل في قصة خيالية، ولديه رغبة كبيرة في العودة مرة أخرى".
أعرب رئيس الإدارة الدينية الإقليمية لمسلمي منطقة أستراخان عن تقديره الكبير للإنجازات والإصلاحات في المجال الديني والتعليمي بقيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف وقال: "نحن نفتخر بلدكم!. ونحن بحاجة إلى أن نتعلم الكثير من تجربة أوزبكستان الغنية في هذا الصدد".
وطلب المفتي رؤوف دجانتاسوف إبلاغ تحياته إلى رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نورالدين خالق نظر.
فعاليات في إطار مؤتمر المكتب الديني الإقليمي لمسلمي إقليم أستراخان تمت تغطيتها على نطاق واسع في الشبكات الاجتماعية التالية:
https://vk.com/islamastrakhan
https://t.me/rdum_ao
https://vgtrk.ru/russiatv
https://t.me/gtrklotos
https://t.me/governorspressoffice/18869,
https://t.me/rdum_ao/1221
https://vk.com/video-40567160_456244639,
https://vk.com/video-217857666_456246465?access_key=b3c4ff78050a020a63.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.