يقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 – 19 يوليو الحالي بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية وذلك تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وذلك للمشاركة في القمة الأولى "آسيا الوسطى – مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
ومن المقرر مشاركة قادة المملكة العربية السعودية ومملكة الببحرين ودولة قطر ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وجمهورية كازاخستان وجمهورية قرغيزستان وجمهورية طاجيكستان وتركمانستان في القمة الأولى "آسيا الوسطى – مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
ويستعرض القادة أثناء القمة مسائل تطوير التعاون الإقليمي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإنسانية.
ومن جانب آخر يتطرق إلى بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ويتوفع إجراء اللقاءات الثنائية على هامش القمة.
وكالة أنباء أوزبكستان
إن التواصل المستمر بين قيادة إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان وأفراد المجتمع يُعدّ عملًا مهمًا في حل العديد من القضايا الاجتماعية والدينية. وخلال لقاءات استقبال المواطنين، يتم الاهتمام بكل شكوى وملاحظة تُقدَّم، وتُعالج بما يليق من عناية واهتمام.
وفي 29 أكتوبر، استقبل الشيخ حميدجان إشمتبيكوف، النائب الأول لرئيس إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان، عددًا من المواطنين، واستمع إلى شكاواهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم.
وخلال اللقاء، نوقشت قضايا متعددة تتعلق بأعمال المساجد، وأفعال الأئمة والخطباء، وشؤون الحج والعمرة، والمشكلات الأسرية، وطلبات المساعدة المادية.
وقد قُدّمت الإرشادات والنصائح الشرعية للذين واجهوا مشكلات أسرية، كما تم تقديم المساعدات المادية للمحتاجين وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وأظهر المواطنون عن شكرهم وامتنانهم لما وجدوه من عناية ورعاية صادقة، ودعوا بخير لمن أسهم في تلبية احتياجاتهم.
ولا شك أن تخفيف معاناة الآخرين والمساعدة في تيسير شؤونهم من أعظم الأعمال الصالحة، فقد قال رسول الله ﷺ:
"من قضى لأخيه حاجة قضى الله له حاجة، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."
— رواه البخاري
وتُقام مثل هذه اللقاءات الأسبوعية أيضًا في جميع فروع الإدارة والمساجد الجامعة في أنحاء البلاد، بإشراف الأئمة والعلماء، كل يوم أربعاء.
إدارة شؤون المسلمين في أوزبكستان – قسم الإعلام