يقوم فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيوف رئيس جمهورية أوزبكستان في 18 – 19 يوليو الحالي بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية وذلك تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وذلك للمشاركة في القمة الأولى "آسيا الوسطى – مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
ومن المقرر مشاركة قادة المملكة العربية السعودية ومملكة الببحرين ودولة قطر ودولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وجمهورية كازاخستان وجمهورية قرغيزستان وجمهورية طاجيكستان وتركمانستان في القمة الأولى "آسيا الوسطى – مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
ويستعرض القادة أثناء القمة مسائل تطوير التعاون الإقليمي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإنسانية.
ومن جانب آخر يتطرق إلى بعض القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ويتوفع إجراء اللقاءات الثنائية على هامش القمة.
وكالة أنباء أوزبكستان
أفاد الأستاذ الفخري ميرزا كينجابيك، ممثل مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان باكتشاف مخطوطة لكتاب الإمام الترمذي "العلل الكبير" محفوظة في إحدى المكتبات التركية التي تشتهر بامتلاكها مجموعات غنية من المخطوطات القديمة.
ووفقًا للمعلومات المنشورة على موقع darakchi.uzأشار الأستاذ إلى أن العالم المعروف نور الدين عتر ذكر في الطبعة الثانية من كتابه "كتاب العلل" (بيروت، 1988) أنه رأى هذه المخطوطة الفريدة. كما استخدم نسخة مصورة منها لإعداد الطبعة الجديدة من دراسته.
وخلال المؤتمر الدولي الثامن الذي انعقد في سمرقند تحت عنوان "تراث الأجداد العظام - أساس النهضة الثالثة" حصل المشاركون على نسخ من الطبعة الجديدة للكتاب التي استندت إلى هذه المخطوطة النادرة.
أهمية كتاب "العلل الكبير"
يتناول موضوع "العلل" في علم الحديث دراسة العيوب الخفية والأخطاء في نقل الأحاديث. ويُعد هذا المجال من أهم فروع علوم الحديث، إذ يهتم بتحديد ودراسة الأخطاء واللبس والتحريفات التي قد تحدث أثناء نقل الأحاديث. ويتطلب العمل في هذا المجال دقة عالية وكفاءة كبيرة، لما له من دور أساسي في الحفاظ على أصالة الحديث النبوي الشريف.
إن اكتشاف مخطوطة الإمام الترمذي في تركيا يبرز أهمية إرثه في العلوم الإسلامية ويفتح آفاقًا جديدة لدراسة العلوم الإسلامية التقليدية.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.