الموقع يعمل في وضع الاختبار!
04 سبتمبر, 2026   |   22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:30
شروق
05:52
الظهر
12:22
العصر
16:57
المغرب
18:55
العشاء
20:13
Bismillah
04 سبتمبر, 2026, 22 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

إنشاء مسجد و جامع "خلق" في قاراقالباغستان

17.07.2023   2366   1 min.
إنشاء مسجد و جامع

في 7 يوليو من هذا العام الجاري تم تجديد مبنى مسجد وجامع "خلق" الواقع في ناحية تاختاكوبير بجمهورية قاراقالباغستان وتشغيله. وحضر حفل الافتتاح شمس الدين بهاء الدينوف رئيس إدارة قاضيات في قاراقالباغستان وجامبول عادلوف حاكم الناحية بالإضافة عدد من الأئمة والممثلين عن السكان المحليين.

  وفي حديثه في الحفل هنأ القاضي شمس الدين داملا بهاء الدينوف أهل المسجد بالمبنى الجديد وأكد أن كل الأعمال الصالحة في بلادنا هي أعظم نعمة من الله تعالى  وأشار إلى أن من واجب الجميع تقدير ذلك العمل النشيط.

ودعي خلال الحفل  بدعاء الخير من أجل سلام وامن بلادنا ورفاهية شعبنا وعلى حق رعىيين و عاملين لبناء هذا المسجد الفاخر.

ويذكر للمعلومة ان بدأ تجديد المسجد والجامع "خلق" في عام 2018م وانتهى في النصف الأول من عام 2023م حاليا . وتبلغ مساحة المسجد الإجمالية أكثر من 1 هكتار و بها غرفة ومرحاض ومخزن ودار خدمات وحديقة كبيرة.

 يمكن أن تستوعب القاعة والشرفة 200 شخص ويمكن أن تستوعب قاعة الصلاة النسائية 100 شخص وتضيف مئذنتان بطول 8 أمتار والقبة تزين المسجد التي تبلغ إرتفاعها 4 أمتارومحيطها 6 أمتار. والمسجد به موفر بجميع الظروف للأيام الباردة والحارة.

يخدم المسجد الجامع 8 أحياء في المنطقة منها "تاختاكوبير" و "أيدين جول" و "كارا آي" و "أوزبكستان" و "أ.عادلوف" و "داوير" و "جاريزسيزليك".

               

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   481406   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر