ان صندوق "الوقف" الخيري منذ تأسيسها بتنفيذ أكبر عدد من مشاريع التعاون بين الصناديق الخيرية الدولية تقوم مع مؤسسات الوقف في دولة التركية.
دعم التعليم الديني ومساعدة السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية ويتم تنفيذ أعمال واسعة النطاق في إطار التبرعات خلال شهر رمضان المبارك و في ضوء الاعمال الخيرية للعيدين وبهذا يكون سببا إدخال السرور في نفوس المستحقين.
وان دورسفارة تركيا في بلدنا لا يقدر بثمن في التطورالسريع الهذا التعاون.
عقد في 11 يوليو من هذا العام الجاري في السفارة التركية بطشقند الإجتماع الودي بين السيد / م .سلاموف النائب الأول لرئيس صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ م. قاسموف مدير قسم العلاقات الخارجية بصندوق "الوقف" الخيري والسيد / محمود ترك مستشار الشؤون الدينية بالسفارة التركية.
وفي الاجتماع قدم ممثلو الصندوق لمستشار السفير قدم المعلومات عن الاعمال الخيرية والمشاريع المستقبلية التي ينفذها من قبل الصندوق. كما أعرب عن رغبته في تبادل الخبرات ومواصلة التعاون على نطاق أوسع مع المنظمات التأسيسية في تركيا في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية والمعرفية.
وفي نهاية الإجتماع قدم السيد/ م .سلاموف هدية تذكارية للسيد / محمد ترك مستشارالشؤون الدينية في السفارة التركية نيابة عن صندوق "الوقف".
وجرى اللقاء بجو ودي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين..
"... نحن على دراية وثيقة بحياة الإمام أبي منصور الماتريدي وأنشطته العلمية. دعا العالم الإسلامي الكبير إلى أن الإسلام دين مستنير في القرنين التاسع والعاشر. وهوعارض التفسيرات المختلفة للإسلام التي انتزعت من جوهره. وأفكار العالم الشهيرلم تفقد أهميتها.
أوزبكستان هي موطن علماء البارزين مثل الخوارزمي والبيروني والفارابي والإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام أبومنصورالماتريدي. وإن العالم الإسلامي برمته يعتبر هؤلاء الأشخاص بمثابة لآلئ أوزبكستان. ولأنهم قدموا مساهمة كبيرة في تطوير الرياضيات والجبروالطب وعلم الفلك وعلم الاجتماع والقانون والأنثروبولوجيا وغيرها من العلوم إلى جانب التعاليم الإسلامية".
أستاذ في الجامعة الوطنية الماليزية،
مؤسس معهد الحضارة الإسلامية ماهد يوسف حاجي عثمان.