ان صندوق "الوقف" الخيري منذ تأسيسها بتنفيذ أكبر عدد من مشاريع التعاون بين الصناديق الخيرية الدولية تقوم مع مؤسسات الوقف في دولة التركية.
دعم التعليم الديني ومساعدة السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية ويتم تنفيذ أعمال واسعة النطاق في إطار التبرعات خلال شهر رمضان المبارك و في ضوء الاعمال الخيرية للعيدين وبهذا يكون سببا إدخال السرور في نفوس المستحقين.
وان دورسفارة تركيا في بلدنا لا يقدر بثمن في التطورالسريع الهذا التعاون.
عقد في 11 يوليو من هذا العام الجاري في السفارة التركية بطشقند الإجتماع الودي بين السيد / م .سلاموف النائب الأول لرئيس صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ م. قاسموف مدير قسم العلاقات الخارجية بصندوق "الوقف" الخيري والسيد / محمود ترك مستشار الشؤون الدينية بالسفارة التركية.
وفي الاجتماع قدم ممثلو الصندوق لمستشار السفير قدم المعلومات عن الاعمال الخيرية والمشاريع المستقبلية التي ينفذها من قبل الصندوق. كما أعرب عن رغبته في تبادل الخبرات ومواصلة التعاون على نطاق أوسع مع المنظمات التأسيسية في تركيا في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية والمعرفية.
وفي نهاية الإجتماع قدم السيد/ م .سلاموف هدية تذكارية للسيد / محمد ترك مستشارالشؤون الدينية في السفارة التركية نيابة عن صندوق "الوقف".
وجرى اللقاء بجو ودي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
عُقد في 22 أكتوبر 2024م الاجتماع المتنقل التالي في منطقة نارباي. و16 من رؤساء الأئمة والخطباء في المناطق والمدن والأئمة الموهوبين برفقة أئمة 18 مسجدًا في المنطقة انتشروا إلى 18 حيًا وقاموا بزيارة الأسر الفقيرة والمتنازعة.
كما تم تنظيم المقابلات مع الشباب غير المنظمين في مراكز الأحياء. وتم تحليل عدد المواطنين والحالة الاجتماعية ومشاكل كل حي. وفي الوقت نفسه أقامت مجموعة العمل الإقليمية صلاة الظهر في 18 مسجدًا بمنطقة نارباي، وألقت المحاضرات للمصلين المجتمعين حول قضايا الساعة واستمعت إلى مشاكلهم واقتراحاتهم.
وبعد هذه الأحداث عُقد الاجتماع التحليلي مع العاملين في المجال الديني الذين شاركوا في اللقاء المتنقل. وفيه تمت مناقشة المشاكل التي تمت دراستها في أحياء منطقة نارباي والإنجازات والنواقص في المجال الديني بالمنطقة والشكاوى المقدمة من قبل المصلين.
حضرهذا اللقاء المنفذ المؤقت لوظيفة رئيس الأئمة والخطباء في المحافظة يعقوب جان منصوروف واصبح رئيسا مباشرا. وفيه تمت مناقشة تدابير التنفيذ المباشرلأوجه القصور والمشاكل المستفادة من مختلف طبقات السكان مع المنظمات الشريكة. كما أعطى قيادات القطاع الديني التعليمات والمهام اللازمة لدراسة مشاكل السكان بشكل أكثر تعمقا وحلها والتقرب منهم وتحسين القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.