الموقع يعمل في وضع الاختبار!
29 سبتمبر, 2026   |   18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:59
شروق
06:17
الظهر
12:13
العصر
16:22
المغرب
18:13
العشاء
19:27
Bismillah
29 سبتمبر, 2026, 18 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

عقد الاجتماع في السفارة التركية

14.07.2023   3942   1 min.
عقد الاجتماع في السفارة التركية

  ان صندوق "الوقف" الخيري منذ تأسيسها بتنفيذ أكبر عدد من مشاريع التعاون بين  الصناديق الخيرية الدولية تقوم مع مؤسسات الوقف في دولة التركية.

   دعم التعليم الديني ومساعدة السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية ويتم تنفيذ أعمال واسعة النطاق في إطار التبرعات خلال شهر رمضان المبارك و في ضوء الاعمال الخيرية للعيدين وبهذا يكون سببا إدخال السرور في نفوس المستحقين.    

  وان دورسفارة تركيا في بلدنا لا يقدر بثمن في التطورالسريع الهذا التعاون.

  عقد في 11 يوليو من هذا العام الجاري في السفارة التركية بطشقند الإجتماع الودي بين  السيد / م .سلاموف النائب الأول لرئيس صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ م. قاسموف مدير قسم العلاقات الخارجية بصندوق "الوقف" الخيري والسيد / محمود ترك مستشار الشؤون الدينية بالسفارة التركية.

  وفي الاجتماع  قدم ممثلو الصندوق لمستشار السفير قدم المعلومات عن الاعمال الخيرية والمشاريع المستقبلية التي ينفذها من قبل الصندوق. كما أعرب عن رغبته في تبادل الخبرات ومواصلة التعاون على نطاق أوسع مع المنظمات التأسيسية في تركيا في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية والمعرفية.

   وفي نهاية الإجتماع قدم السيد/ م .سلاموف هدية تذكارية للسيد / محمد ترك مستشارالشؤون الدينية في السفارة التركية نيابة عن صندوق "الوقف".

        وجرى اللقاء بجو ودي.

 

خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري

مقالات
مقالات أخرى

صلاح محمد أبو الحاج: "علماء هذا البلد وأساتذته وأئمته أحب إلينا"

15.10.2024   26384   2 min.
صلاح محمد أبو الحاج:

في الفترة من 15 إلى 16 أكتوبر 2024، يعقد في طشقند وخيوة مؤتمر دولي مرموق حول موضوع "الإسلام - دين السلام والخير". ويشارك فيه العديد من العلماء من بلادنا وخارجها.

ومن بينهم أستاذ الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن). وفيما يلي نعرض آراء العالم حول المؤتمر الدولي المرموق الذي عقد في بلادنا.

-  أنني فخور بالمشاركة في المؤتمر الدولي الذي نظم في مدينتي طشقند وخيوة حول موضوع "الإسلام دين السلام والخير".

 - قال الأستاذ بالجامعة العالمية للعلوم الإسلامية الدكتور صلاح محمد أبو الحاج (الأردن).

 - رغم أنني من الأردن، إلا أنني أعتبر أوزبكستان وطني الأول. لأن العلماء الكبار الذين خرجوا من هذه الأرض العزيزة وهم أعزاء علي مثل الآباء الروحيين. بغض النظر عن الكتاب الذي أفتحه أجد مرارًا وتكرارًا أسماء الأماكن المباركة مثل سمرقند وبخارى وأسماء العلماء الكبار مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الدارمي.

إن علماء ومدرسي وأئمة هذا البلد هم أعز الناس وأجلهم عندنا. وجميعهم عزيزون وإخوة لنا. وأنا سعيد جدًا لأنه كان من حسن حظي أن ألتقي بأهل هذه الأرض المباركة.

إنني أعتبر وجود علماء كبار وأقوياء في أوزبكستان نعمة عظيمة ورحمة من الله. وبفضل كل العلماء والأئمة وممثلي المجال العلمي في هذا البلد ازدهرت التعاليم الإسلامية النقية في بلدكم. وأنتم في مأمن من مؤامرة مختلف الجماعات الضالة.

إنني أؤيد المبادرات العظيمة لرئيس جمهورية أوزبكستان في مجال الدراسة المتعمقة للتراث العلمي للعلماء والمفكرين الكبار.

إن إنشاء المراكز الدولية للإمام البخاري والإمام الترمذي والإمام الماتريدي يساهم في نشر العلم والمعرفة للشعب الأوزبكي. بالفعل،

ما وراء النهر - إنه لشرف عظيم ومسؤولية كبيرة دراسة أنشطة العلماء والفقهاء والمحدثين والمعلقين المشهورين وإجراء البحوث حول أعماله.