ان صندوق "الوقف" الخيري منذ تأسيسها بتنفيذ أكبر عدد من مشاريع التعاون بين الصناديق الخيرية الدولية تقوم مع مؤسسات الوقف في دولة التركية.
دعم التعليم الديني ومساعدة السكان المحتاجين للمساعدة الاجتماعية ويتم تنفيذ أعمال واسعة النطاق في إطار التبرعات خلال شهر رمضان المبارك و في ضوء الاعمال الخيرية للعيدين وبهذا يكون سببا إدخال السرور في نفوس المستحقين.
وان دورسفارة تركيا في بلدنا لا يقدر بثمن في التطورالسريع الهذا التعاون.
عقد في 11 يوليو من هذا العام الجاري في السفارة التركية بطشقند الإجتماع الودي بين السيد / م .سلاموف النائب الأول لرئيس صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان و السيد/ م. قاسموف مدير قسم العلاقات الخارجية بصندوق "الوقف" الخيري والسيد / محمود ترك مستشار الشؤون الدينية بالسفارة التركية.
وفي الاجتماع قدم ممثلو الصندوق لمستشار السفير قدم المعلومات عن الاعمال الخيرية والمشاريع المستقبلية التي ينفذها من قبل الصندوق. كما أعرب عن رغبته في تبادل الخبرات ومواصلة التعاون على نطاق أوسع مع المنظمات التأسيسية في تركيا في مجالات الأعمال الخيرية والإنسانية والمعرفية.
وفي نهاية الإجتماع قدم السيد/ م .سلاموف هدية تذكارية للسيد / محمد ترك مستشارالشؤون الدينية في السفارة التركية نيابة عن صندوق "الوقف".
وجرى اللقاء بجو ودي.
خدمة الصحافة لصندوق "الوقف" الخيري
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.