في الفترة من 28 يونيو إلى 8 يوليو من هذا العام قام ممثل الإدارة لمسلمي اوزيكستان بزيارة عملية والموظف المسؤول بمركز الفتوى السيد حبيب الله جورابايوف إلى المدن نوفوسيبيرسك والمحافظات بتومسك وبلدة آلتاي في روسيا الإتحادية وفقًا لمراسل "دنيا".
وفقًا لمعلومات القنصلية العامة لبلدنا في نوفوسيبيرسك خلال الرحلة عقد ممثل الإدارة الدينية لمسلمي اوزيكستان اجتماعًا وجلسة نقاش مائدة مستديرة وحوارات مفتوحة مع العمال المهاجرين العاملين في المؤسسات والمنظمات التي يعيش فيها مواطنون من بلدنا يشكلون الأغلبية الطلاب الأوزبكيين الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي وقادة منظمات المختلفة والمواطنين الناشطين.
القضايا المتعلقة بالإصلاحات واسعة النطاق المنفذة في أوزبكستان وترابط القيم الدنياوية والدينية وإحترام الأسرة و دور الثقافة الأخلاقية الوطنية والعالمية في التربية الأسرية وكذلك منع الشباب الذين يسافرون إلى الخارج من السقوط تحت تأثير مختلف الأفكارالأجنبية المغلطة والتطرف والإرهاب اصبح الموضوع الرئيسي للاجتماعات.
كما التقى ممثل الإدارة لمسلمي أوزبكستان مع مفتي محافظة نوفوسيبيرسك سليم شاكرزيانوف وخلال اللقاء تم تبادل الآراء حول التعاون الإقليمي في الشؤون الدينية وتبادل الخبرات بين علماء الدين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.
وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.
وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:
«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)
كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.
كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).
صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.
لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.