في الفترة من 28 يونيو إلى 8 يوليو من هذا العام قام ممثل الإدارة لمسلمي اوزيكستان بزيارة عملية والموظف المسؤول بمركز الفتوى السيد حبيب الله جورابايوف إلى المدن نوفوسيبيرسك والمحافظات بتومسك وبلدة آلتاي في روسيا الإتحادية وفقًا لمراسل "دنيا".
وفقًا لمعلومات القنصلية العامة لبلدنا في نوفوسيبيرسك خلال الرحلة عقد ممثل الإدارة الدينية لمسلمي اوزيكستان اجتماعًا وجلسة نقاش مائدة مستديرة وحوارات مفتوحة مع العمال المهاجرين العاملين في المؤسسات والمنظمات التي يعيش فيها مواطنون من بلدنا يشكلون الأغلبية الطلاب الأوزبكيين الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي وقادة منظمات المختلفة والمواطنين الناشطين.
القضايا المتعلقة بالإصلاحات واسعة النطاق المنفذة في أوزبكستان وترابط القيم الدنياوية والدينية وإحترام الأسرة و دور الثقافة الأخلاقية الوطنية والعالمية في التربية الأسرية وكذلك منع الشباب الذين يسافرون إلى الخارج من السقوط تحت تأثير مختلف الأفكارالأجنبية المغلطة والتطرف والإرهاب اصبح الموضوع الرئيسي للاجتماعات.
كما التقى ممثل الإدارة لمسلمي أوزبكستان مع مفتي محافظة نوفوسيبيرسك سليم شاكرزيانوف وخلال اللقاء تم تبادل الآراء حول التعاون الإقليمي في الشؤون الدينية وتبادل الخبرات بين علماء الدين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام