في الفترة من 28 يونيو إلى 8 يوليو من هذا العام قام ممثل الإدارة لمسلمي اوزيكستان بزيارة عملية والموظف المسؤول بمركز الفتوى السيد حبيب الله جورابايوف إلى المدن نوفوسيبيرسك والمحافظات بتومسك وبلدة آلتاي في روسيا الإتحادية وفقًا لمراسل "دنيا".
وفقًا لمعلومات القنصلية العامة لبلدنا في نوفوسيبيرسك خلال الرحلة عقد ممثل الإدارة الدينية لمسلمي اوزيكستان اجتماعًا وجلسة نقاش مائدة مستديرة وحوارات مفتوحة مع العمال المهاجرين العاملين في المؤسسات والمنظمات التي يعيش فيها مواطنون من بلدنا يشكلون الأغلبية الطلاب الأوزبكيين الذين يدرسون في مؤسسات التعليم العالي وقادة منظمات المختلفة والمواطنين الناشطين.
القضايا المتعلقة بالإصلاحات واسعة النطاق المنفذة في أوزبكستان وترابط القيم الدنياوية والدينية وإحترام الأسرة و دور الثقافة الأخلاقية الوطنية والعالمية في التربية الأسرية وكذلك منع الشباب الذين يسافرون إلى الخارج من السقوط تحت تأثير مختلف الأفكارالأجنبية المغلطة والتطرف والإرهاب اصبح الموضوع الرئيسي للاجتماعات.
كما التقى ممثل الإدارة لمسلمي أوزبكستان مع مفتي محافظة نوفوسيبيرسك سليم شاكرزيانوف وخلال اللقاء تم تبادل الآراء حول التعاون الإقليمي في الشؤون الدينية وتبادل الخبرات بين علماء الدين
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
عقد اليوم 14 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر اجتماعًا خلال زيارته إلى ولاية أنديجان بحضور رؤساء الأئمة والخطباء في المدن والمناطق بالإضافة إلى مدرسي بمدرسة "سيد محيي الدين المخدوم" الاسلامية المتوسطة.
في بداية اللقاء، تحدث سماحة المفتي الشيخ نورالدين خالق نظر عن الإصلاحات التي تم تنفيذها في المجال الديني خلال المرحلة الجديدة من تطور بلادنا وعن المهام الهامة الملقاة على عاتق العاملين في هذا المجال. وأكد على أن كل إمام وخطيب لا يقتصر دوره على عمله في المسجد فقط، بل يجب عليه أن يساهم بفاعلية في تحسين البيئة الاجتماعية والمعنوية في الأحياء الموكلة إليه. كما شدد على ضرورة أن يقوم الأئمة بأداء جميع أعمالهم في إطار القوانين وأن يكونوا قدوة يحتذى بها في المجتمع.
وفي الاجتماع الذي جرى بروح تحليلية أشار سماحة المفتي إلى العديد من الإنجازات الإيجابية التي تم تحقيقها في ولاية أنديجان خلال السنوات الأخيرة. وأشاد بجهود الأئمة والخطباء في تلبية احتياجات الناس الدينية وتنفيذ الأعمال الخيرية على نطاق واسع. ولكنه نبه أيضًا إلى وجود بعض النواقص في عمل بعض الأئمة والخطباء، وحثهم على إصلاح أنفسهم.
كما أكد سماحته على أن مهنة التدريس هي واحدة من أكثر المهن قيمة واحترامًا في المجتمع. وأنها تحتل مكانة هامة في حياة الناس. وأوضح الحاجة الماسة اليوم، كما في باقي المجالات إلى إعداد كوادر مؤهلة بشكل شامل في المجال الديني.
وخلال الاجتماع قدم المسؤولون التقارير حول إنجازات العام الجاري وخطط العام المقبل. كما تم إصدار التوجيهات المحددة لتحسين عمل هذا القطاع بشكل أكبر.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.