بمبادرة من سفارة بلادنا في جمهورية كوريا تم تنظيم وفد من ممثلي بإدارة مسلمي أوزبكستان لزيارة هذا البلد في 1-8 يوليو من العام الجاري حسب مراسل "دنيا" أ.
الغرض من تنظيم هذه الزيارة هو إطلاع مواطنينا في كوريا الجنوبية على الجوهر الحقيقي للإسلام وتعريفهم بنتائج الإصلاحات في المجال الديني في بلدنا.
خلال الرحلة تم تنظيم عدد من الندوات المعرفية والتعليمية في المدن التي يعيش فيها مواطنونا بكثافة بمشاركة علماء نا المرسلة من جانب أوزبكستان.
خلال الندوات مع مواطنينا اطلع أئمتنا على الإصلاحات المنفذة في الجبهة الدينية والتعليمية في أوزبكستان والجهود المبذولة لضمان الحرية الدينية لمواطنينا.
وتم تقديم المعلومات حول كيف يجب ألا يقع مواطنونا وخاصة شبابنا في فخ الأفكار الأجنبية المغلطة والمنظمات الدينية المتطرفة المختلفة. تم التأكيد على جوهر الإسلام.
بالإضافة إلى ذلك يجب على المهاجرين والطلاب الذين يعملون مؤقتًا في جمهورية كوريا أن يتصرفوا بمسؤولية في هذا البلد وأن ينفقوا أموالهم المكتسبة من خلال العمل بالطريقة الصحيحة وأن يزوروا أفراد أسرهم بانتظام أثناء الندوات التي أقيمت. وتم التأكيد على ذلك يستحب لهم البقاء والعودة إلى الوطن بالمعرفة والمهارات والاستثمارات والأفكار الجديدة.
لقد لقيت زيارة علماء الدين الأوزبكيين إلى جمهورية كوريا ترحيبا حارا من قبل مواطنينا الذين يعيشون في هذا البلد. وتم الاتفاق على التنظيم المنتظم لمثل هذه الأحداث في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان
عقد كبير أئمة وخطباء محافظة نمنغان، عبد الله صمدوف، لقاءً مع طلاب مؤسسة "هداية" للتعليم الإسلامي المتوسط الخاص.
تناول اللقاء مواضيع هامة حول تشجيع الشباب على طلب العلم والمعرفة، واستغلال الوقت بشكل فعال، وأهمية الاقتداء بالعلماء الأجلاء.
وفي ختام الفعالية، تم تشجيع الطلاب المتميزين؛ حيث حصل 6 طلاب على جوائز مالية قدرها 5 ملايين سوم لكل منهم، وحصل طالبان على 7.5 مليون سوم لكل منهما، بالإضافة إلى هدايا قيمة. كما تم تخصيص مساعدات مالية قدرها 30 مليون سوم لتطوير المؤسسة التعليمية.