بمبادرة من سفارة بلادنا في جمهورية كوريا تم تنظيم وفد من ممثلي بإدارة مسلمي أوزبكستان لزيارة هذا البلد في 1-8 يوليو من العام الجاري حسب مراسل "دنيا" أ.
الغرض من تنظيم هذه الزيارة هو إطلاع مواطنينا في كوريا الجنوبية على الجوهر الحقيقي للإسلام وتعريفهم بنتائج الإصلاحات في المجال الديني في بلدنا.
خلال الرحلة تم تنظيم عدد من الندوات المعرفية والتعليمية في المدن التي يعيش فيها مواطنونا بكثافة بمشاركة علماء نا المرسلة من جانب أوزبكستان.
خلال الندوات مع مواطنينا اطلع أئمتنا على الإصلاحات المنفذة في الجبهة الدينية والتعليمية في أوزبكستان والجهود المبذولة لضمان الحرية الدينية لمواطنينا.
وتم تقديم المعلومات حول كيف يجب ألا يقع مواطنونا وخاصة شبابنا في فخ الأفكار الأجنبية المغلطة والمنظمات الدينية المتطرفة المختلفة. تم التأكيد على جوهر الإسلام.
بالإضافة إلى ذلك يجب على المهاجرين والطلاب الذين يعملون مؤقتًا في جمهورية كوريا أن يتصرفوا بمسؤولية في هذا البلد وأن ينفقوا أموالهم المكتسبة من خلال العمل بالطريقة الصحيحة وأن يزوروا أفراد أسرهم بانتظام أثناء الندوات التي أقيمت. وتم التأكيد على ذلك يستحب لهم البقاء والعودة إلى الوطن بالمعرفة والمهارات والاستثمارات والأفكار الجديدة.
لقد لقيت زيارة علماء الدين الأوزبكيين إلى جمهورية كوريا ترحيبا حارا من قبل مواطنينا الذين يعيشون في هذا البلد. وتم الاتفاق على التنظيم المنتظم لمثل هذه الأحداث في المستقبل.
خدمة الصحافة لادارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.