اليوم ، 9 يوليو من العام الجاري شارك رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان سماحة المفتي الشيخ نور الدين خالقنظر في حدث مهم في تاريخ بلدنا - انتخاب رئيس جمهورية أوزبكستان وأدلى صوته لأفضل مرشح في مركز الاقتراع.
هذه العمليات الانتخابية العامة والتي تعتبر مهمة لضمان مستقبل الوطن وسعادة الشعب تتم على أساس الانفتاح والشفافية. جاء سماحة الشيخ إلى مركز الاقتراع رقم 576 الواقع في منطقة ياكاساراي بمدينة طشقند وشارك في انتخاب رئيس جمهورية أوزبكستان.
بعد ذلك أجرى سماحة المفتي الحوار مع مسؤولي هذه الدائرة الإنتخابية والمثقفين ووسائل الإعلام متمنياً لعملية التصويت أن تكلل بالنجاح وقال:
"الحمد لله لقد حالفنا الحظ للمشاركة في حدث تاريخي اليوم. كما أنه يوم التصويت لمرشح مناسب لرئاسة أوزبكستان كمواطن في مثل هذا البلد أشارك في التصويت كمسلم يحب بلده. لذلك صوتنا أيضًا لمرشح جدير بحسن نية. كل مؤمن مسلم يصوت لمرشح صالح بحسن نية هو تعاونه في قضية الخير.
تجري الانتخابات الرئاسية في بلادنا بنجاح أكبر على أساس المبادئ الوطنية والدولية وبمستوى عالٍ من مشاركة الناخبين. بعد كل شيء يظهر النشاط الانتخابي بوضوح وحدة الأمة والثقة في مستقبلها ودعم السياسة الحالية.
في الواقع فإن افتتاح المساجد والمدارس الجديدة نتيجة للتغييرات الكبيرة والإصلاحات الجيدة في المجال الديني التربوي في السنوات الأخيرة وإتاحة فرص واسعة للمؤمنين والمسلمين أصبح من أعظم بركات الله على بلادنا.
في انتخابات اليوم يمكن أن نرى بوضوح أن الثقة في المستقبل والشعور بالانتماء إلى مصير البلاد قد ازدادت بين المؤمنين لدينا.
للحصول على معلومات يمكن القول أنه في عمليات التصويت اليوم يشارك العاملون في المجال الديني وخاصة رجال الدين والأئمة والمدرسين بنشاط ويقدمون مثالًا للجميع".
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمشاركة الأئمة و الخطباء بمدينة طشقند يتم إجراء اجتماعات السفر والفعاليات التعليمية وأعمال الترويج المعنوي بنشاط مع الحجاج.
عُقد في 7 أكتوبر من هذا العام اجتماع للأئمة والخطباء في مسجد وجامع "الشيخ زين الدين" الواقع في منطقة شيحانطهور بعاصمتنا. وفيه أوضح نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان زين الدين داملا إيشانقولوف الاعمال المدبرة التي ستتم تنفيذها و قدم التوصيات المهمة لمواصلة تطوير النشاط.
بعد ذلك دخل أعضاء فريق العمل والأئمة والمرشدات الدينيات مع الحجاج الناشطين إلى منازل الأسر المحتاجة والمضطربة في الأحياء ودرسوا مشاكلهم واستمعوا إلى اقتراحاتهم وآرائهم. ونتيجة لذلك قام خلال النهار بزيارة منازل 150 عائلة وقام بأنشطة الترويج المعنوي والتربوي والمساعدة العملية.
وعلى وجه الخصوص تم تقديم المشورة لعشرين أسرة مضطربة واتخاذ التدابير اللازمة للمصالحة بين الجانبين. كما تمت مقابلة حوالي 50 شخصًا وقعوا تحت تأثيرالأفكارالخاطئة الباطلة والمواد المخدرات وإرشادهم إلى الطريق الصحيح. بالإضافة إلى ذلك تم تنظيم الزيارة لمنازل المعاقين والمرضى والأسر ذات الدخل المحدود وتم ابتهاجهم بالكلمات الطيبة و وضع لهم الأدوية والأغذية والملابس وتقديم المساعدة المادية. وتستمرهذه الأعمال الخيرية في مناطق أخرى بعاصمتنا.
خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.